أضافت "علي بابا القابضة" معالجاً جديداً إلى منظومتها الواسعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يدعم مساعيها لتغطية جميع جوانب هذه التكنولوجيا.
كشفت وحدة تصنيع الرقائق التابعة للشركة "تي-هيد" (T-Head) عن مسرع الذكاء الاصطناعي "جينوو إم 890" (Zhenwu M890)، المزود بذاكرة معالج رسوميات تبلغ 144 غيغابايت، خلال حدث أقيم في مدينة هانغتشو الصينية يوم الأربعاء.
وستتولى هذه المعدات معالجة مهام التدريب والاستدلال، وستكون ملائمة بصفة خاصة للمهام ذاتية التنفيذ، بحسب "علي بابا". وتخطط الشركة الآن لترقية رقاقة "جينوو" سنوياً، بما يسرّع وتيرة التطوير إلى مستوى يقارب وتيرة شركة "إنفيديا" الرائدة في القطاع.
اقرأ أيضا: ترمب يهدد بتعديل صفقة التجارة مع بريطانيا بعد رفض ستارمر دعمه في إيران
تعهّد الرئيس التنفيذي إيدي وو العام الماضي بأن تسعى "علي بابا" إلى بناء قدرات ذكاء اصطناعي "متكاملة الحزمة"، تشمل كل شيء من تصميم الرقائق وتشغيل الخوادم إلى تطوير النماذج ودعم خدمات السحابة.
ومن بين التكوينات الخاصة برقاقة "جينوو" الجديدة خادم "بانجيو إيه إل 128 سوبرنود" (Panjiu AL128 Supernode Server)، الذي سيدمج 128 مسرع ذكاء اصطناعي داخل رف خادم واحد. وتخطط الشركة المشغلة لمنصة "تاوباو" الآن لإدراج نشاط تصميم الرقائق التابع لها، للاستفادة من شهية المستثمرين لبدائل صينية لـ"إنفيديا".
قالت "علي بابا"، الأربعاء، إن "تي-هيد" سلّمت 560 ألف وحدة من عائلة منتجات "جينوو"، وإن معالجاتها جرى نشرها لدى أكثر من 400 عميل خارجي.
وفازت الوحدة التابعة بالفعل بشركة تشغيل الهواتف المحمولة الكبرى "تشاينا يونيكوم" (China Unicom) عميلاً لها، كما قالت "علي بابا" مؤخراً إن شركات صناعة السيارات وشركات الخدمات المالية تستخدم هذه المعدات.
أطلقت "علي بابا" أيضاً نموذج "كوين 3.7 ماكس" (Qwen 3.7-Max) الجديد، وهو نموذج تأسيسي محسّن لمهام البرمجة ومهام التنفيذ الذاتي. وتعد الشركة التي تتخذ من هانغتشو مقراً لها من بين أقوى المنافسين في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين من خلال سلسلة "كوين" المفتوحة المصدر، إلا أن أحدث إصداراتها كانت في معظمها مملوكة، عقب إعادة هيكلة أجرتها في مارس للتركيز على تحقيق إيرادات من الذكاء الاصطناعي.

