الجمعة, 18 سبتمبر 2026|5 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أزالت منصة "تيك توك" أكثر من 2.8 مليون فيديو في السعودية خلال الربع الأول من 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، حيث جرى حذف 98.2% منها بشكل استباقي، وفق ما ذكرته لـ"الاقتصادية" مديرة التوعية والشراكات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في "تيك توك" ملاك الجعفر.

وقالت الجعفر، خلال فعالية "أكاديمية العائلة" التي استضافتها المنصة في الرياض، إن "تيك توك" أزالت عالميا نحو 25.7 مليون حساب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، للاشتباه في أن أصحابها تقل أعمارهم عن 13 عاما، وهو الحد الأدنى المسموح به لاستخدام المنصة.

أكثر من 50 أداة للرقابة العائلية

أوضحت الجعفر أن "أكاديمية العائلة" تستهدف تعزيز الحوار بين الآباء والمراهقين بشأن السلامة الرقمية، عبر تعريف الأسر بالأدوات التي تساعدها على فهم تجربة الأبناء على المنصة وتعزيز الثقة والتواصل معهم.

وتوفر ميزة "ربط الحسابات للعائلة" أكثر من 50 أداة وإعدادا، تتيح للآباء إدارة جوانب متعددة من تجربة المراهقين على "تيك توك"، تشمل إعدادات الخصوصية والتفاعلات ووقت استخدام الشاشة.

صورة من

Wed, 26 2026

وتطبق المنصة مجموعة من إجراءات السلامة المخصصة للمراهقين، من بينها جعل الحسابات خاصة، وفرض قيود على المحتوى، إضافة إلى تحديد وقت يومي افتراضي لاستخدام الشاشة يبلغ 60 دقيقة

وشهدت الفعالية جلسات تفاعلية تناولت طبيعة العلاقة بين الآباء والمراهقين في البيئة الرقمية، بمشاركة مختصين في السلامة الرقمية ومؤسسات من المجتمع المدني.

فجوة الخبرات بين الأهل والمراهقين

من جانبها، قالت ليندا الفيصل مقدمة ومؤسسة بودكاست "ليندا ورؤية 2030"، إن اختلاف الخبرات بين الآباء والمراهقين يتطلب تعزيز الاستماع المتبادل، في ظل اتساع حضور التقنية في الحياة اليومية.

وأشارت إلى أن الأجيال الشابة قد تعتقد، بحكم تعاملها المستمر مع التقنية، أنها أكثر معرفة بأدواتها، إلا أن خبرة الآباء تظل عاملا مهما في إدراك المخاطر والممارسات التي قد تسبب الضرر.

وأضافت أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءا رئيسا من الحياة اليومية، ما يرفع مستوى مسؤولية المستخدمين تجاه ما يقدمونه من محتوى، ولا سيما الشباب، مؤكدة أهمية إنتاج محتوى ذي أثر إيجابي يشجع الآخرين في اكتساب خبرات وتجارب جديدة.

وتأتي "أكاديمية العائلة" ضمن مبادرات "تيك توك" الهادفة إلى رفع الوعي بالسلامة الرقمية، عبر الجمع بين أدوات الحماية التقنية وتعزيز الحوار داخل الأسرة، بما يساعد المراهقين على تطوير عادات رقمية أكثر توازنا وأمانا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية