الاثنين, 31 أغسطس 2026|17 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

تعتزم شركة "أدوبي" إتاحة مجموعة من برمجياتها وأدواتها الإبداعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي مجاناً لأكثر من 27 مليون شخص في السعودية، بقيمة تتجاوز 4 مليارات دولار، بحسب الرئيس التنفيذي للشركة شانتانو ناراين، خلال مؤتمر "ليب 2026" في الرياض اليوم، وفقا لـ "الشرق بلومبرغ".

وقالت الشركة أيضاً في بيان صدر بالتزامن مع انطلاق المؤتمر، إن المبادرة تأتي ضمن خطط توسيع شراكتها مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة "هيوماين"، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، بهدف دعم القطاع الإبداعي المتنامي في السعودية.

ناراين، أضاف أن المستفيدين الذين تبلغ أعمارهم 13 عاماً فأكثر سيحصلون على اشتراك مجاني لمدة 12 شهراً، موضحاً أنه يوجد هنا أكثر من 27 مليون شخص فوق هذه السن يرغبون في استخدام أدوات التعبير الإبداعي.

أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

لا تشمل المبادرة جميع برمجيات الشركة، لكنها تتيح برامج "أدوبي فايرفلاي ستاندرد" (Adobe Firefly Standard)، و"أدوبي إكسبريس" (Adobe Express Premium)، بحلول نهاية 2026. وتتيح هذه الأدوات إنشاء الصور ومقاطع الفيديو والمحتوى الصوتي والتصميمات وتحريرها باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، كما تشمل المبادرة نموذجاً جديداً لتوليد الصور مصمماً بما يتوافق مع الثقافة السعودية.

Mon, 31 2026

وتعمل "أدوبي" و"هيوماين" أيضاً على تطوير نموذج لتوليد الصور يتناسب مع الثقافة السعودية، بالاعتماد على منصة "فايرفلاي فاوندري"، على أن يُطرح قريباً. كما تمثل الخطوة امتداداً للشراكة التي أعلنتها الشركتان في نوفمبر الماضي، والرامية إلى تطوير نماذج وتطبيقات ذكاء اصطناعي تفهم اللغة العربية وثقافة المنطقة وتراثها. وتشمل الشراكة دمج نموذج "علّام" العربي، التابع لـ"هيوماين"، في أدوات "أدوبي" الإبداعية.

وسّعت "أدوبي" حضورها في السعودية عبر شراكات مع عدد من الكيانات المحلية، من بينها "طيران الرياض"، التي اعتمدت تقنيات "أدوبي إكسبيرينس كلاود" لتطوير تجربة رقمية موحدة ومخصصة للمسافرين. كما تعاونت مع "البحر الأحمر الدولية" وشركة "غلوبانت" لتقديم خدمات رقمية مخصصة لزوار الوجهة السياحية.

حصلت الشركة على ترخيص من وزارة الاستثمار لإنشاء مقر إقليمي في الرياض، وعملت مع "القدية" لتطوير تجارب رقمية وترفيهية مدعومة بالبيانات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية