تراجعت مؤشرات وول ستريت خلال جلسة متقلبة اليوم الثلاثاء، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط وترقب احتمالات التوصل إلى حل للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن وجود محادثات جارية، رغم تقارير عن توجه مزيد من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات أولية أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفض 0.36% ليغلق عند 6557.19 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 0.84% إلى 21762.77 نقطة. كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.19% ليصل إلى 46121.23 نقطة.
محاولات تعافٍ بدعم تصريحات ترمب
استعادت المؤشرات بعض المكاسب بعدما قال ترمب للصحافيين إن الولايات المتحدة تتحدث مع "الأشخاص المناسبين" في إيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال القتالية، مؤكدًا أن طهران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية مطلقًا.
مخاوف من التصعيد العسكري
في المقابل، أثارت تقارير تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية تعتزم إرسال آلاف الجنود الإضافيين من الفرقة 82 المحمولة جوًا إلى الشرق الأوسط، حالة من القلق في الأسواق، ما ضغط على أداء الأسهم.
تقلبات حادة بين التفاؤل والقلق
كانت مؤشرات وول ستريت قد سجلت في جلسة الاثنين أكبر مكاسب يومية منذ السادس من فبراير، مدعومة بتراجع أسعار النفط بعد تأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية والإعلان عن محادثات، رغم نفي طهران إجراء أي مفاوضات مع واشنطن.
وفي المقابل، عادت أسعار الطاقة للارتفاع اليوم، حيث أغلقت العقود الآجلة للنفط الخام على مكاسب تجاوزت 4%، ما زاد من حالة التذبذب في الأسواق.
ترقب حذر من المستثمرين
قالت كبيرة خبراء السوق لدى (بي.إم.أو برايفت ويلث) كارول شليف، إن الأسهم تحاول إيجاد موطئ قدم في ظل متابعة المستثمرين المكثفة للتطورات، مضيفة أن الأسواق تركز على المدى القصير للغاية.
وأضافت أن الأسواق تحاول التمسك بالتفاؤل الذي ساد في الجلسة السابقة، رغم استمرار التوتر، مشيرة إلى أن المستثمرين يراقبون أسعار النفط والفائدة وسط مخاوف من استمرار ارتفاعهما، وما قد يحمله ذلك من تأثيرات سلبية في النمو الاقتصادي.

