أغلقت وول ستريت على انخفاض حاد خلال تعاملات الجمعة، مع تسجيل خسائر واسعة في أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا ومايكروسوفت، في وقت تقترب فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من أسبوعها الرابع، ما زاد من مخاوف التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة.
خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 99.01 نقطة أو 1.49% ليغلق عند 6508.32 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك بمقدار 436.98 نقطة أو 1.98% إلى 21653.71 نقطة، وانخفض مؤشر داو جونز بنحو 422.32 نقطة أو 0.92% ليصل إلى 45599.11 نقطة.
تصاعد التوترات يضغط على الأسواق
ولم تظهر أي مؤشرات على تراجع حدة الصراع في الشرق الأوسط، حيث قرر الجيش الأمريكي نشر سفينة هجومية برمائية كبيرة تحمل آلافًا من مشاة البحرية والبحارة إلى المنطقة، في حين أشاد مجتبى خامنئي بـ"وحدة" إيران و"مقاومتها".
وقال جيك دولارهايد إن الأسواق بدأت تستوعب أن الصراع قد يستمر لفترة أطول من المتوقع، مشيرًا إلى أن ذلك كان السبب الرئيسي وراء موجة البيع، مع احتمالات امتداد الأزمة لأشهر وليس أسابيع فقط.
خسائر واسعة في أسهم التكنولوجيا
وتراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها إنفيديا وألفابت وتسلا وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت، ما عمّق خسائر السوق ودفع المؤشرات الرئيسية للهبوط.
توقعات برفع الفائدة
وأظهرت بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لـمجموعة CME أن التوقعات تميل إلى قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة بدلًا من خفضها بحلول نهاية عام 2026، في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة.

