أغلق المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز على ارتفاع طفيف اليوم الثلاثاء وسط رغبة في المخاطرة مدفوعة بحماس المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي ما طغى على التوتر الناجم عن مصير المحادثات الأمريكية الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
وفي حدث نادر لم يتكرر منذ 29 عاما، وصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى قمة تاريخية بعد سلسلة صعود امتدت لـ 9 جلسات أو أكثر.
وجاء صعود المؤشرين مدفوعا بتحقيق مكاسب في معظم القطاعات الرئيسية في المؤشر ستاندرد اند بورز 500 والبالغ عددها 11 قطاعا، في حين تفوق المؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة على نظرائه من مؤشرات الشركات الأكبر حجما. وأنهى المؤشر ناسداك الجلسة دون تغيير يُذكر.
وكانت أسهم الشركات الصغيرة من بين أكبر المستفيدين بسبب استمرار إقبال المستثمرين على أسهم الذكاء الاصطناعي، وهو ما وفر بعض الدعم الصعودي. وصعد مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات خلال الجلسة.
وأغلق مؤشر البرمجيات والخدمات على خسائر بعدما تعرض لضغوط في الأشهر القليلة الماضية بسبب المخاوف من اضطرابات قد يسببها الذكاء الاصطناعي.
وأسهمت نتائج أعمال قوية حققتها شركة هيوليت باكارد إنتربرايز وتعهد بالتمويل من شركة ألفابت في تعزيز ثقة المستثمرين بقطاع تطوير الذكاء الاصطناعي.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ في هورايزون إنفستمنتس في شارلوت بولاية نورث كارولاينا "تبدو السوق هادئة من الوهلة الأولى، لكن هناك أشياء كثيرة تحدث في الخفاء، وهذا يصف جانبا كبيرا من هذا العام".
وأضاف "هناك تباين هائل في منظومة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأكملها... قد تكون الأسواق مقبلة على واحدة من موجات الصعود القوية المحمومة، حيث يواصل الزخم تحقيق الانتصار".
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.07 نقطة أو 0.13 % ليغلق عند 7610.03 نقطة، بينما ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 8.78 نقطة أو 0.03 % إلى 27095.59. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 237.13 نقطة أو 0.46 % إلى 51316.01 نقطة.

