أغلقت الأسهم الأمريكية على تباين اليوم الجمعة إذ فضل المستثمرون التريث مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع ومراقبتهم مفاوضات السلام في الشرق الأوسط عن كثب.
وأظهر تقرير يحظى بمتابعة وثيقة عن التضخم تسارع نمو أسعار المستهلكين كما كان متوقعا بسبب ضغوط الأسعار الناجمة عن الحرب في إيران.
وأغلق المؤشران داو جونز وستاندرد آند بورز 500 على انخفاض، في حين دفعت أسهم شركات التكنولوجيا المؤشر ناسداك إلى الارتفاع خلال الجلسة مع متابعة المستثمرين التطورات الجارية في الشرق الأوسط.
وسجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب أسبوعية.
وقال جيد إليربروك، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة أرجنت كابيتال مانجمنت في سانت لويس بولاية ميزوري "المتعاملون مترددون بدرجة كبيرة في الاحتفاظ بمراكز مكشوفة قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة ستشهد مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".
وأضاف "يتوقع المستثمرون تدفقا كبيرا للأخبار، كما أن إغلاق السوق لمدة 2.5 يوم يعد وقتا طويلا قد تطرأ خلاله تغيرات كثيرة."
وأظهرت بيانات أولية تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 6.76 نقطة أو 0.10 % ليغلق عند 6817.90 نقطة، في حين ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 78.64 نقطة أو 0.35 % إلى 22901.06. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 282.62 نقطة أو 0.59 % إلى 47903.18 نقطة.

