أغلقت الأسهم الأمريكية على تباين طفيف اليوم بعدما قلصت خسائرها الكبيرة، حيث ساعدت الإشارات الدبلوماسية الواردة من الشرق الأوسط على تهدئة الأسواق التي كانت قد اهتزت في وقت سابق بسبب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات أكثر صرامة مع إيران
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.11%، ليغلق عند 6582.58 نقطة، فيما صعد مؤشر ناسداك المجمع 0.18%، مسجلًا 21876.87 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 0.13%، ليصل إلى 46504.51 نقطة.
تحسن المعنويات بدعم إشارات دبلوماسية
استقرت معنويات المستثمرين خلال فترة ما بعد الظهر، عقب إعلان وزارة الخارجية الإيرانية أنها بصدد صياغة بروتوكول مع سلطنة عُمان لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في حين أفادت بريطانيا بأن عشرات الدول تبحث سبل إنهاء الأزمة، ما أسهم في تخفيف المخاوف من تعطل طويل الأمد في تدفقات النفط العالمية.
ضغوط بداية الجلسة
كانت الأسهم قد افتتحت تعاملاتها على انخفاض، متأثرة بارتفاع أسعار النفط، بعد إشارات من ترمب إلى احتمال شن هجمات أكثر شدة، وذلك قبيل عطلة الجمعة العظيمة، التي تُغلق خلالها الأسواق.
غياب اتجاه واضح في السوق
قال محلل إستراتيجيات السوق في شركة "بيرد" مايكل أنتونيلي: إن السوق تفتقر حاليًا إلى قناعة واضحة بأي اتجاه، مشيرًا إلى أن أسعار النفط لعقود أكتوبر تعكس توقعات بأن الأزمة قد تنتهي على الأرجح بحلول فصل الخريف.

