الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 فبراير 2026 | 10 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

"وول ستريت" تتراجع بعد فشل "إنفيديا" في تطمين الأسواق

«بلومبرغ»
«بلومبرغ»
الجمعة 27 فبراير 2026 1:50 |3 دقائق قراءة
"وول ستريت" تتراجع بعد فشل "إنفيديا" في تطمين الأسواق


رفع متداولو وول ستريت الأسهم بعيداً عن أدنى مستوياتها خلال الجلسة، مع محو النفط مكاسبه وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات النووية الأمريكية مع إيران.

وتراجعت أسهم شركات صناعة الرقائق بعدما أخفقت نتائج "إنفيديا كورب" في طمأنة المستثمرين الذين كانوا يسعون إلى تطمينات بشأن الذكاء الاصطناعي. وارتفعت السندات.

في حين تراجع مؤشر "إس آند بي 500"، ارتفع نحو 350 سهماً من أسهمه، وخسر مؤشر "ناسداك 100" نسبة 1.2%.

وحتى بعد تقديم توقعات متفائلة، هبطت "إنفيديا" بنسبة 5.5%، ما أدى إلى تراجع معظم الشركات المدرجة في مؤشر رئيسي لأشباه الموصلات. وقدمت "سيلزفورس إنك" تقديراً قوياً للمبيعات على المدى الطويل وأعلنت عن إعادة شراء كبيرة للأسهم، ما هدأ بعض المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة البرمجيات.

في ساعات متأخرة، قدمت "دل تكنولوجيز إنك" توقعات لمبيعات خوادم الذكاء الاصطناعي الخاصة بها فاقت التقديرات. وأعلنت "كور ويف إنك"، وهي مشغّل لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، عن خسارة أكبر من المتوقع.

وتقوم شركة "بلوك إنك" التابعة لجاك دورسي بتقليص عدد موظفيها عبر الاستغناء عن 4000 موظف، ما يخفض قوتها العاملة إلى النصف تقريباً، إذ تراهن شركة التكنولوجيا المالية على أن الذكاء الاصطناعي سيغير مستقبل إنتاجية العمل.

عدم يقين بشأن آثار الذكاء الاصطناعي

تعكس الاستجابة المختلطة في وول ستريت لنتائج الأرباح حالة عدم اليقين التي تحيط بهذه التكنولوجيا الثورية.

وبعد أن حلّقت "إنفيديا" خلال معظم السنوات القليلة الماضية، فقدت الأسهم زخمها وسط تساؤلات حول الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، كان المتداولون يفرّون من الشركات التي يُنظر إليها على أنها قد تكون مهددة بالإزاحة من هذه التكنولوجيا.

ووفقاً لهارديكا سينغ في "فندسترات غلوبال أدفايزرز"، فإن السبب وراء عدم اندفاع المستثمرين بحماسة بعد رؤية الإيرادات وصافي الدخل والتوجيهات التي جاءت أفضل بكثير من المتوقع، هو أن إنفيديا نادراً ما تُخفق في تحقيق هذه المؤشرات".

وقالت: "لكن ما أخفقت فيه الشركة كان في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن تضاؤل قدرتها التنافسية في عالم الحوسبة المتطور، وشرح خطتها لكيفية أدائها في عالم يواجه مخاطر الذكاء الاصطناعي، قد تؤثر على أنواع متعددة من الأعمال من الأمن السيبراني وتوصيل الطعام إلى البنوك".

من جهته، أشار مايكل بوري، الذي صنع اسمه عبر المراهنة على هبوط سوق الإسكان الأميركية، إلى المخاوف. ولفت إلى أن لدى "إنفيديا" التزامات شراء بقيمة 95.2 مليار دولار، مقارنة مع 16.1 مليار دولار قبل عام. وقد يكون ذلك محفوفاً بالمخاطر إذا تراجع الطلب.

خسر مؤشر "إس آند بي 500" نسبة 0.5%، وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أربع نقاط أساس إلى 4.01%. وتذبذب الدولار، وتراجع النفط بنسبة 0.3%، في وقت قالت سلطنة عُمان التي تلعب دور الوسيط، إن الولايات المتحدة وإيران ستواصلان المحادثات الأسبوع المقبل بعد إحراز "تقدم كبير".

ووفقاً لمات مالي في "ميلر تاباك"، فإن أرباح "إنفيديا" وتوجيهاتها كانت جيدة، لكن لا تزال هناك بعض التساؤلات بشأن ما إذا كانت الشركة قادرة على الحفاظ على هوامشها الإجمالية الضخمة في المستقبل.

مخاطر مارس وزخم السوق

مع الاقتراب من مارس، يرى مالي عدداً من القضايا التي قد تخلق بعض الرياح المعاكسة للشركة.

وسواء كان ذلك قلقاً بشأن ربحية الذكاء الاصطناعي، أو مخاوف بشأن تأثير تلك التكنولوجيا على عدة قطاعات، أو هواجس تحيط بسوق الائتمان الخاص، قال مالي إن هناك الكثير من الأسباب للاعتقاد بأن الشهر المقبل سيكون صعباً على الأسهم.

وأضاف: "ومع ذلك، فإن الزخم قوة مؤثرة جداً في السوق. لذلك، إذا شهدنا مزيداً من التقدم مع دخولنا مارس، فقد نرى أخيراً السوق الأوسع تشهد موجة صعود جديدة انطلاقاً من أدنى مستوياته في السوق الهابطة عام 2022".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية