شهدت السوق المالية السعودية "تاسي" تداولات نشطة في سهم "دار البلد" العاملة في حلول تقنية المعلومات، في أولى جلسات التداول، ليبلغ حجم التدوير 176%.
ارتفع السهم 28% ليصل إلى 12.50 ريال ارتفاعا من سعر الاكتتاب البالغ 9.75 ريال، وبلغت قيمة التداولات على السهم نحو 443 مليون ريال من خلال 62 ألف صفقة وبحجم تداول تجاوز 37 مليون سهم، ما يعني أن كمية الأسهم المتداولة تجاوزت كامل الأسهم المطروحة للاكتتاب العام، البالغة 21 مليون سهم.
ويُعد إدراج "دار البلد" الثاني خلال العام الجاري بعد إدراج شركة صالح الراشد. ويبلغ رأسمال الشركة 70 مليون ريال، وتتألف أنشطة الشركة من تقديم خدمات في مجال تقنية المعلومات، إضافة إلى تطوير حلول إنترنت الأشياء الذكية للقطاعات المالية والحكومية.
وتشير هذه الأرقام إلى زخم قوي في أول أيام الإدراج، مدعوما بتغطية مرتفعة للاكتتاب وطلب عال على السهم الجديد. إلى جانب التقييمات التي ربما حفزت بعضا من الطلب.
بلغ مكرر الربحية 17.4 مرة على أرباح العام الماضي بعد ارتفاعه في جلسة اليوم، ما يقل عن مكرر ربحية القطاع 22.8 مرة، إلا أنه أصبح في نطاق قريب من شركات في القطاع مثل "سلوشنز" و"توبي" ما يجعل استمرار الارتفاع بناء على العوامل الأساسية، يتطلب حالة تفاؤل مرتفعة للمستثمرين تجاه النمو المتوقع للشركة.
غير أن متوسط قيمة الصفقة، البالغ نحو 7.1 ألف ريال، يوحي بأن جزءا كبيرا من النشاط يحمل طابعا فرديا ومضاربيا، ولا سيما في ظل حدود التذبذب الأوسع المطبقة خلال الأيام الثلاثة الأولى.
وعند السعر الحالي، ترتفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 875 مليون ريال، مقارنة بنحو 683 مليون ريال عند سعر الطرح، بما يعكس علاوة سوقية تقارب 192 مليون ريال في أول جلسة.



