الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

مؤشرات الأسهم الأمريكية تتراجع وسط احتدام حرب إيران

«بلومبرغ»
«بلومبرغ»
السبت 14 مارس 2026 2:25 |3 دقائق قراءة
مؤشرات الأسهم الأمريكية تتراجع وسط احتدام حرب إيران

شهدت وول ستريت تقلبات حادة، إذ تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية وقفز النفط إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات، في ظل استمرار الحرب في إيران، وتراجعت مكاسب السندات مع ارتفاع أسعار الطاقة الذي غذّى المخاوف من التضخم.

تخلى مؤشر "إس آند بي 500" عن مكاسبه التي بلغت نحو 1%، مع تصعيد الولايات المتحدة لضرباتها على إيران إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل تهديد كلا الجانبين بتصعيد الصراع الذي دخل أسبوعه الثاني. وأغلق نفط برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وبعد ارتفاعها في أعقاب بيانات اقتصادية ضعيفة، فقدت سندات الخزانة زخمها، مع تراجع أداء السندات طويلة الأجل. وواصل مؤشر الشركات الكبرى انخفاضه من مستواه القياسي إلى 10%. وارتفع الدولار نحو أعلى مستوى له منذ ديسمبر.

راقب المتداولون أيضاً تطورات مرتبطة بقرار قاضٍ فيدرالي رفض مذكرات استدعاء أصدرتها وزارة العدل إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على سجلات بشأن أعمال تجديد مقره وتعليقات جيروم باول أمام الكونغرس حول المشروع. وقالت جينين بيرو، التي تقود مكتب المدعي العام الأميركي لمقاطعة كولومبيا، إن الولايات المتحدة ستستأنف الحكم.

كما تواصل أكبر اضطراب في الإمدادات بتاريخ سوق النفط دون ظهور أي مؤشرات على الانحسار، ما يترك الاقتصاد العالمي أمام ضغوط مستمرة من أسعار الخام التي قفزت منذ اندلاع الحرب على إيران.

تشير تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الإيراني الجديد الأخيرة إلى أنه لن يكون هناك انفراج قريب في الصراع. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن البنتاغون أرسل وحدة استكشافية من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط. لكن الضغوط تتزايد من أجل خفض التصعيد وسط ارتفاع أسعار النفط.

وقال كريس زاكاريلي من شركة "نورثلايت أسيت مانجمنت" (Northlight Asset Management): "هناك مساران أمام الأسواق في الوقت الراهن، والنتيجة الأفضل هي حرب أقصر. وبالمثل، إذا امتد الصراع لفترة أطول بكثير من المتوقع، فقد نشهد آثاراً سلبية أكبر على الأسواق".

أصدرت الولايات المتحدة تفويضاً ثانياً يسمح للدول بشراء المزيد من النفط الروسي العالق على متن ناقلات النفط بسبب العقوبات، وذلك في إطار مساعي البيت الأبيض لمنع ارتفاع الأسعار.

أميركا ضربت 15 ألف هدف في إيران

وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث يوم الجمعة إن الهجمات على إيران هي الأكبر، ليصل إجمالي عدد الأهداف التي استهدفها التحالف الأميركي الإسرائيلي منذ بداية الحرب إلى حوالي 15 ألف هدف. وأشار إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مُصاب بجروح، ومن المرجح أن يكون تشوهه واضحاً.

وقال مات مالي من شركة "ميلر تاباك" (Miller Tabak): "من المرجح أن تواصل السوق التأثر بالأحداث الجارية". وأضاف: "بدأ المستثمرون يشعرون بالقلق من أن الوضع في الشرق الأوسط قد يطول أمده بما يكفي ليؤثر على الاقتصاد".

وقّع الرئيس ترمب يوم الجمعة أمرين تنفيذيين يهدفان إلى جعل امتلاك المنازل أكثر يسراً من حيث التكلفة، في أحدث خطوة من الإدارة للتخفيف من ضغوط تكاليف المعيشة مع ارتفاع أسعار الوقود واضطراب الأسواق بسبب الحرب على إيران.

ضغوط على الأسواق توازي صدمة "يوم التحرير"

تتزايد الضغوط على الأسواق بأسرع وتيرة لها منذ صدمة الرسوم الجمركية في أبريل، إذ قفز مؤشر "بنك أوف أميركا" الذي يقيس تقلبات الأسعار المستقبلية المتوقعة -من أسواق الخيارات للأسهم وأسعار الفائدة والعملات والسلع- إلى 0.79 نقطة، وهو مستوى قريب من ذروة 0.89 نقطة التي بلغها خلال اضطرابات "يوم التحرير".

وقال مايكل هارتنت من "بنك أوف أميركا" إن قفزة أسعار النفط وتزايد المخاوف حول الائتمان الخاص تجعل نشاط الأسواق يشبه المرحلة التي سبقت الأزمة المالية العالمية.

الاقتصاد الأميركي يفقد الزخم

تابع المتداولون عن كثب سلسلة من التقارير الاقتصادية. بالكاد ارتفع الإنفاق الاستهلاكي في يناير بعد أن كان الناتج المحلي الإجمالي أضعف مما أُعلن عنه سابقاً في نهاية العام الماضي، مما يشير إلى أن الاقتصاد فقد بعضاً من زخمه قبل الحرب.

ارتفعت فرص العمل وانخفضت حالات التسريح، مما يشير إلى تحسن الطلب على العمالة قبل أن تظهر على سوق العمل علامات الضعف. وتطابق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي -وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي- مع التوقعات. وبلغت ثقة المستهلك أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر.

توقعات أسعار الفائدة الأميركية

من المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، وسيركز المستثمرون على أي تغيير محتمل في توقعات البنك المركزي في ظل الحرب.

ستستمر ضغوط التضخم الكامنة في التفاقم، متأثرة بالصراع، وفقاً لجيفري روتش من شركة "إل بي إل فاينانشال" (LPL Financial).

وأضاف: "نتوقع أن يُسلط الاحتياطي الفيدرالي الضوء على حالة عدم اليقين على جانبي تفويضه (التوظيف واستقرار الأسعار). سيتأثر التضخم بالحرب، وستتأثر البطالة بالاضطرابات في سوق العمل. توقعوا بعض التعديلات المهمة في ملخص التوقعات الاقتصادية القادم الأسبوع المقبل".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية