الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 1 مايو 2026 | 14 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

عقود الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم من التكنولوجيا وسط قفزة النفط

بلومبرغ
بلومبرغ
الخميس 30 أبريل 2026 7:37 |4 دقائق قراءة
عقود الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم من التكنولوجيا وسط قفزة النفط


ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية، مدعومة بمكاسب متأخرة لأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت واصلت رهانات الذكاء الاصطناعي دفع الأسواق، بينما قفزت أسعار النفط مع تصاعد المخاوف بشأن الحرب في إيران.

وصعدت عقود مؤشر "ناسداك 100" في التداولات الآسيوية، بنسبة 0.9% بعد نتائج إيجابية على نطاق واسع من شركات كبرى مثل "ألفابت" و"أمازون". في المقابل، تراجع سهم "ميتا" بفعل المخاوف المرتبطة بالإنفاق. كما عززت نتائج إيجابية من شركات الرقائق مثل "سامسونج للإلكترونيات" و"كوالكوم" حالة التفاؤل.

ورغم الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا، تراجعت السندات بعد ارتفاع خام "برنت" بنسبة 1.5% ليتداول دون 120 دولاراً للبرميل، في ظل غياب أي تقدم نحو إنهاء الحرب في إيران واستمرار سياسية الاحتياطي الفيدرالي المتشددة.

واستقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بعد بلوغها أعلى مستوى منذ يوليو، فيما ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لنفس الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ 1997.

تقلبات حادة في الأسواق العالمية

يواجه المتداولون موجة من الأخبار المتضاربة، من ارتفاع أسعار النفط بفعل الحرب في إيران إلى انقسام داخل الفيدرالي ونتائج شركات التكنولوجيا الكبرى.

ومع بلوغ النفط أعلى مستوياته في أربع سنوات وارتفاع عوائد السندات، يختبر هذا المشهد موجة صعود الأسهم العالمية التي محَت خسائر الحرب، ودفعت الأسواق الأميركية إلى مستويات قياسية بدعم من أرباح شركات التكنولوجيا.

"ألفابت" تتفوق على التوقعات بدعم من نمو قطاع الحوسبة السحابية

وقال كايل رودا، كبير المحللين في "كابيتال دوت كوم" إن "العقود الأميركية تقفز لأن شركات التكنولوجيا الكبرى أثبتت مرة أخرى أنها آلات توليد أرباح". وأضاف: "قرار الفيدرالي يضيف حالة من عدم اليقين في السياسة النقدية ومخاطر صعودية لأسعار الفائدة الأميركية، وهو ما قد يضغط على عملات آسيا".

ترقب قرارات مركزية ونتائج شركات

ينتظر المتداولون مزيداً من المحفزات، مع إعلان كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا قراراتهما، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية أميركية إضافية.

وتُعد نتائج "أبل" أبرز ما تترقبه السوق يوم الخميس. وارتفعت أسهم "أمازون" بنسبة 5% في التداولات الممتدة بعد تسجيل أسرع نمو في مبيعات وحدتها السحابية منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما صعد سهم "ألفابت" بعد نتائج فاقت التوقعات، فيما هبط سهم "ميتا" بنسبة 6.5% بفعل القلق من موجة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وفي سياق متصل، تدرس شركة "أنثروبيك" جولة تمويل جديدة قد ترفع قيمتها إلى أكثر من 900 مليار دولار، وفقاً لأشخاص مطلعين، ما قد يجعلها تتجاوز منافستها "أوبن إيه آي" كأكثر شركات الذكاء الاصطناعي قيمة.

وقال مارتن ويتون، رئيس استراتيجية الأسواق المالية في "ويستباك": "بينما تتوالى نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، فإن قدرتها على توليد الأرباح تقف في تناقض واضح مع ارتفاع ديون الولايات المتحدة وعوائدها".

Wed, 29 2026

تحركات العملات والسلع

في أسواق أخرى، ارتفع الين بشكل طفيف في تعاملات الخميس، بعد أن تراجع إلى ما دون 160 مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له هذا العام، ما زاد احتمالات تدخل السلطات لدعمه.

وارتفع الذهب بنسبة 0.5% إلى 4570 دولاراً للأونصة، فيما صعدت "بتكوين" إلى نحو 76200 دولار. وتراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية بأكثر من 1% بعد عودتها من عطلة، ما دفع مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ للانخفاض بنسبة 0.4%.

"مايكروسوفت" تسجل نمواً في الحوسبة السحابية يخيب آمال المستثمرين

ومع ذلك، يتجه مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية لتسجيل أفضل أداء شهري له منذ 1998، ومؤشر "تايكس" في تايوان لأفضل أداء منذ 2001.

Wed, 29 2026

استمرار التصعيد في هرمز

جاءت تحركات النفط بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع "أكسيوس" إنه لن يرفع الحصار البحري على الموانئ الإيرانية قبل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي، ما يمدد المواجهة حول مضيق هرمز التي تسببت في أزمة طاقة عالمية.

وقد أدى تحول واسع في السوق نحو توقع صراع أطول إلى زيادة التركيز على الإمدادات الأميركية لتعويض اضطرابات الشرق الأوسط. وتظهر بيانات حكومية نُشرت يوم الأربعاء أن مخزونات النفط الأميركية آخذة في التراجع، مع ارتفاع الصادرات إلى مستويات قياسية.

وقال هيرويكي أوينو، كبير الاستراتيجيين في "سوميتومو ميتسوي تراست" إن "القلق الأكبر يتمثل في ارتفاع أسعار النفط. بدأ الناس يشعرون بقلق حقيقي بشأن التضخم. يبدو أن الولايات المتحدة ترفض المقترح الأخير من إيران، ولا يزال مصير مضيق هرمز غير واضح".

انقسام الفيدرالي وتبدل توقعات الفائدة

في وقت سابق، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير، لكنه كشف عن انقسام متزايد بشأن مسار السياسة النقدية. وتخلّى المتداولون إلى حد كبير عن رهانات خفض الفائدة هذا العام، وبدأوا تسعير احتمالات رفعها في 2027.

وكان المؤتمر الصحفي لجيروم باول الأخير له على رأس البنك المركزي، بعد أن أسقطت وزارة العدل تحقيقاً جنائياً مثيراً للجدل، ما مهد الطريق لتأكيد مجلس الشيوخ تعيين كيفن وارش رئيساً جديداً. وقال باول إنه سيبقى في البنك المركزي كمحافظ.

"الفيدرالي" يبقي الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة توالياً وسط تضخم "مرتفع"

وكشف الاجتماع عن انقسام متزايد، إذ دعمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك إلى جانب نيل كاشكاري من مينيابوليس ولوري لوغان من دالاس، الإبقاء على النطاق المستهدف للفائدة، لكنهم لم يدعموا تضمين إشارة لميل نحو التيسير في البيان. في المقابل، خالف المحافظ ستيفن ميران التوجه، مؤيداً خفض الفائدة.

وقال أنجيلو كوركافاس من "إدوارد جونز": "تشير حالات الاعتراض الثلاث إلى ميل أكثر تشدداً بشكل طفيف، مع استعداد بعض المسؤولين لاحتمال بقاء التضخم مرتفعاً لفترة أطول". وأضاف: "نتوقع أن يظل الفيدرالي متمسكاً بموقفه في الأشهر المقبلة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية