"تاسي" بعد إجازة العيد يخسر مستوى 11 ألف نقطة
تراجعت الأسهم السعودية في أول أسبوع تداول بعد إجازة عيد الأضحى، متأثرة بضغط واضح من قطاع الطاقة وعدد من الأسهم القيادية، ليغلق مؤشر السوق الرئيسية "تاسي" عند 10,990 نقطة، فاقدا 0.34% من قيمته. وبذلك لم يتمكن المؤشر من الحفاظ على مستوى 11 ألف نقطة، رغم أن القراءة الداخلية للسوق بدت أفضل من الأداء المحدود للمؤشر العام.
بلغت السيولة الأسبوعية 26.71 مليار ريال، منخفضة بنحو 6%، فيما تراجع متوسط التداولات اليومية من 5.7 مليار ريال إلى 5.3 مليار ريال. إلا أن السيولة ظلت مركزة نسبيا في عدد محدود من الشركات؛ إذ استحوذت خمس شركات فقط، هي: أرامكو السعودية، مصرف الراجحي، البنك الأهلي السعودي، دي بي إس، وأكوا باور، على نحو 7.36 مليار ريال، بما يعادل نحو 27.5% من إجمالي التداولات الأسبوعية. ويشير ذلك إلى أن نشاط السوق لم يكن موزعا بالتساوي، وأن الأسهم القيادية وعالية السيولة بقيت صاحبة التأثير الأكبر في اتجاه المؤشر.
ارتفاع أسهم 174 شركة مقابل تراجع 93
رغم الإغلاق السلبي، أظهر اتساع السوق صورة أكثر توازنا، إذ ارتفعت أسهم 174 شركة مقابل تراجع 93 شركة، مع استقرار بقية الشركات. هذه المفارقة تعني أن الهبوط لم يكن نتيجة موجة بيع واسعة، بل ارتبط بدرجة أكبر بضغوط على أسهم وقطاعات ذات أوزان مؤثرة في المؤشر. كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة فوق متوسط 200 يوم من 63 سهما في الأسبوع السابق إلى 72 سهما، في إشارة إلى تحسن فني محدود داخل السوق، وإن كان لا يزال غير كاف لتغيير الاتجاه العام للمؤشر.
قطاعيا، تصدر التأمين المكاسب الأسبوعية بارتفاع 4.2%، تلاه قطاع الخدمات الاستهلاكية بـ3.8%، ثم السلع الرأسمالية بـ3.7%، والنقل بـ2.8%. في المقابل، كان قطاع الطاقة الأكثر ضغطا على أداء السوق بعد تراجعه 2.6%، يليه قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بـ1%، ثم إنتاج الأغذية والاتصالات بتراجع 0.9% لكل منهما.
وعلى مستوى الأسهم، جاءت المملكة في صدارة المكاسب الأسبوعية بارتفاع 18%، تلتها صدق بـ17.7%، ثم جاهز بـ14%، ونايس ون بـ12.5%. أما أبرز التراجعات فكانت في ينساب بـ6.6%، ودله الصحية بـ6.5%، وبترو رابغ بـ5.9%، وإعمار المدينة الاقتصادية بـ5.5%، ومكة بـ5.2%.

