الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 9 أبريل 2026 | 21 شَوَّال 1447
Logo

حكومات أسيا تسابق الزمن لضبط سياسات الطاقة وكبح التضخم

"اقتصاد الشرق من بلومبرغ"
"اقتصاد الشرق من بلومبرغ"
الثلاثاء 7 أبريل 2026 13:57 |8 دقائق قراءة
حكومات أسيا تسابق الزمن لضبط سياسات الطاقة وكبح التضخم

مع تصاعد تداعيات حرب إيران وتعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، تتجه اقتصادات آسيوية كبرى إلى إعادة ضبط سياساتها بشكل متسارع. تُظهر التحركات في الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها كيف تدفع اضطرابات النفط والغاز وارتفاع الأسعار الحكومات والبنوك المركزية والشركات إلى تبني إجراءات استثنائية لاحتواء الصدمة والحفاظ على استقرار النمو. 

في هذه المادة نرصد أحدث التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي شهدتها القارة خلال الساعات الـ24 الماضية، كجزء من سلسلة “آسيا اليوم” التي تقدمها "الشرق بلومبرغ":

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تسريع بناء "نظام جديد للطاقة" لحماية أمن الطاقة، مع التشديد على تطوير الطاقة الكهرومائية والتوسع الآمن في النووية، من دون أن يذكر الحرب مباشرة، بحسب "رويترز".

تتجه شركات الفحم الصينية إلى التوسع في تصنيع الكيماويات مع تعطل إمدادات الوقود السائل بسبب الحرب، فيما تراهن "تشاينا شينهوا إنرجي" (China Shenhua Energy Co) على أن الأوليفينات -مادة تصنيع البلاستيك- باستخدام الفحم ستحقق عوائد أعلى إذا استمرت اضطرابات الشرق الأوسط، بحسب "بلومبرغ".

رفع بنك الشعب الصيني السعر المرجعي اليومي لليوان بمقدار 75 نقطة إلى 6.8854 للدولار، بينما رجّحت "بلومبرغ" أن يتفادى اليوان هبوطه الموسمي المعتاد في الربع الثاني بدعم من تعافي الاقتصاد المحلي وصمود الصين أمام صدمة حرب إيران، مع توقعات بصعوده إلى 6.8 للدولار.

في سياق مختلف، كشفت صحيفة "إيه بي سي" أن وكالة استخبارات الدفاع الأميركية ترى أن أداة ذكاء اصطناعي تستخدمها شركة "ميزارفيجن" الصينية قد تساعد إيران على تحديد أهداف عسكرية بدقة شديدة، وهو ما اعتبره محللون تطوراً خطيراً يهدد القوات الأميركية وحلفاءها.

الهند.. نمو متباطئ ودعم حكومي

خفضت وحدة "بي إم آي" التابعة لـ"فيتش سوليوشنز" توقعات نمو الاقتصاد الهندي، مشيرةً إلى أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة وعدم اليقين يضغط على الاستثمار وسلاسل الإمداد، بينما تباطأ نمو الإنتاج الصناعي إلى 4.3% في الربع الأول، بحسب "إيكونوميك تايمز".

170974f5-081c-4e02-b7cc-3cbb505bb8c1

وتخطط حكومة الهند لتقديم ضمانات ائتمانية سيادية على قروض بقيمة 26.7 مليار دولار لدعم الشركات المتضررة من أزمة الشرق الأوسط، مع تغطية تصل إلى 90% لبعض القروض وكلفة تقديرية على الخزانة بين 170 و180 مليار روبية، وفق "إيكونوميك تايمز".

وأرجأت "إنديان أويل" و"بهارات بتروليوم" أعمال صيانة دورية في بعض الوحدات لضمان الإمدادات، فيما قالت وزارة النفط إن كل المصافي تعمل عند أقصى طاقة وبعضها فوق 100%، مع توجيه الشركات لزيادة إنتاج غاز الطهي وسط اضطراب الإمدادات عبر هرمز، بحسب "بلومبرغ".

طرحت شركة "إنديان بوتاش" مناقصة لشراء 2.5 مليون طن من اليوريا قبل موسم الزراعة، بعدما عطّل شح الغاز الطبيعي المسال المرتبط بالحرب إنتاج بعض المصانع، في وقت رفعت فيه الحكومة مخصصات الغاز لمصانع الأسمدة إلى نحو 90% من متوسط الاستهلاك، وفق "بلومبرغ".

وحذرت تقديرات أولية من أن أمطاراً غير موسمية وعواصف برَد قد تخفض إنتاج القمح 3% إلى 4% وتضر جودته، مع احتمال ارتفاع أسعار البصل لاحقاً بسبب تلف المحاصيل وضعف قابليتها للتخزين، بحسب "إيكونوميك تايمز".

وارتفعت الروبية الهندية قليلاً مع تفكيك البنوك مراكز المراجحة في سوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم، بينما شدد بنك الاحتياطي الهندي الرقابة على سوق الصرف لكبح تقلبات العملة بعد خسارتها نحو 10% في السنة المالية الماضية، وفق "موني كنترول" و"إيكونوميك تايمز".

اليابان.. جهود دبلوماسية وتأمين الإمدادات

قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي إن طوكيو تسعى لإجراء اتصالات هاتفية مع الرئيسين الإيراني والأميركي، وقالت تاكايتشي في البرلمان: "يجب أن نتواصل مع الجانب الأميركي، وكذلك مع الجانب الإيراني. ونحن نسعى إلى إجراء محادثات هاتفية مع الرئيسين".

يأتي ذلك، فيما شدد وزير الخارجية توشيميتسو موتيغي لنظيره الإيراني عباس عراقجي على ضرورة حماية السفن في مضيق هرمز والانخراط في جهود الوساطة، بحسب "بلومبرغ".

اقتصادياً، وجهت وزارة الصناعة كبار تجار الجملة إلى بيع الوقود مباشرة إلى المستشفيات ومشغلي النقل العام المتضررين من اضطرابات الخام، كما رفعت تقدير وفرة مادة النافتا بما يكفي إلى 6 أشهر بدلاً من 4 أشهر بفضل زيادة الإمدادات من خارج الشرق الأوسط، وفق "جابان تايمز".

تراجع إنفاق الأسر اليابانية 1.8% في فبراير على أساس سنوي للشهر الثالث على التوالي رغم تحول الأجور الحقيقية إلى المنطقة الإيجابية، ما يبرز هشاشة الطلب المحلي رغم الدعم الحكومي لفواتير المرافق وأسعار البنزين، بحسب "جابان تايمز".

شهد مزاد السندات اليابانية لأجل 30 عاماً طلباً فاتراً؛ إذ هبطت نسبة التغطية إلى 3.12 مرة، مع استمرار قلق المستثمرين من أثر ارتفاع النفط على التضخم في اقتصاد يعتمد بأكثر من 90% من وارداته النفطية على الشرق الأوسط، وفق "بلومبرغ".

حافظ بنك اليابان على تقييماته الاقتصادية لأقاليم البلاد التسعة -التي تتعافى أو تحقق نمواً- دون تغيير مع الإشارة إلى تنامي الحذر من تداعيات الحرب، في وقت تتوقع فيه الأسواق بنسبة 66% رفع الفائدة في 28 أبريل الجاري، بحسب "بلومبرغ".

رغم توترات الشرق الأوسط، يتوقع مستشارون استمرار نشاط الاندماج والاستحواذ في اليابان بدعم من عوامل محلية وتنظيمية، بعدما تجاوز عدد الصفقات 900 في الربع الأول من العام الجاري كما حدث في كل فترة ربع سنوية منذ أواخر 2024، وفق "جابان تايمز".

كوريا الجنوبية.. تعديل منظومة تسعير النفط

في ظل مساعي التصدي لتداعيات أزمة الشرق الأوسط، اتفقت حكومة كوريا الجنوبية والحزب الديمقراطي على إلغاء نظام "التسوية اللاحقة" -تحديد التكلفة النهائية بعد فترة من الشراء بحسب تقلبات الأسعار- في قطاع النفط، مع تقليص فترة التسوية من شهر إلى أسبوع وخفض نسبة التعامل الحصري من 100% إلى نحو 60%، في محاولة لخفض تكاليف محطات الوقود، بحسب "كوريا جونغانغ ديلي".

وتجاوز متوسط سعر البنزين في سيؤول 2000 وون للتر للمرة الأولى منذ يوليو 2022، مع صعود الديزل أيضاً، وسط اعتماد كوريا الجنوبية على الشرق الأوسط في نحو 70% من واردات الخام ومرور جزء كبير منها عبر مضيق هرمز، وفق "كوريا هيرالد".

تعتزم سيؤول إلزام المصانع الجديدة بتركيب ألواح طاقة شمسية على الأسطح ضمن خطة لرفع القدرة المتجددة إلى 100 غيغاواط قبل عام 2030، من نحو 37 غيغاواط حالياً، مع حديث رسمي عن استفادة محتملة لنحو 10 ملايين شخص من تقاسم عوائد المشاريع، بحسب "كوريا جونغانغ ديلي".

في سياق منفصل، حققت شركة "سامسونغ إلكترونيكس" قفزة فصلية في الأرباح بواقع 8 أضعاف بدعم قوي من طلب مراكز البيانات على رقائق ذاكرة الذكاء الاصطناعي، بينما ارتفع سهمها 4.9% وقفز سهم "إس كيه هاينكس" 5.3%، وفق "بلومبرغ".

كما سجلت "إل جي إلكترونيكس" (LG Electronics) أعلى إيرادات للربع الأول في تاريخها عند 23.73 تريليون وون، مع صعود الربح التشغيلي 32.9% إلى 1.67 تريليون وون، بدعم من الأجهزة المنزلية وقطع غيار السيارات وتحسين هيكل التكاليف، بحسب "كوريا هيرالد".

أستراليا.. أسعار الوقود تتراجع 

تراجع متوسط سعر البنزين في أستراليا بأكثر من 5% إلى 2.40 دولار أسترالي للتر في أول انخفاض منذ أوائل فبراير الماضي، لكن الأسعار ما زالت أعلى بنحو الثلث مقارنة ببداية مارس، بينما بلغ الديزل أعلى مستوى له منذ 2006، وفق "بلومبرغ".

في موازاة ذلك، ارتفع إنفاق الأسر الأسترالية 0.3% في فبراير و4.6% على أساس سنوي، متجاوزاً التوقعات، ما يشير إلى صمود الطلب قبل صدمة الحرب، في وقت تراهن الأسواق على احتمال مرتفع لرفع الفائدة مجدداً في مايو إلى 4.35%، بحسب "بلومبرغ".

من جهة ثانية، تعهدت إندونيسيا بمواصلة إمداد أستراليا بالأسمدة واليوريا، في وقت فقدت فيه كانبيرا جزءاً كبيراً من الإمدادات القادمة عادةً من الخليج بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وفق موقع "نيوز.كوم".

باكستان.. تقشف الطاقة واستقرار الإمدادات النفطية

قررت حكومة باكستان فرض إغلاق الأسواق والمراكز التجارية على مستوى البلاد بحلول الساعة الثامنة مساء اعتباراً من اليوم، ضمن إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة، مع استثناء محدود لبعض المناطق، بينما تُغلق المطاعم وقاعات المناسبات عند العاشرة مساءً، وفق "باكستان توداي". ويأتي القرار في إطار خطة أوسع تشمل أيضاً تحويل دعم الوقود عبر المحافظ الرقمية، مع تنفيذ نحو 100 ألف معاملة حتى الآن.

في الوقت نفسه، رفضت شركات النفط مقترحات تعديل آلية تسعير الوقود عبر نموذج "العائد المضمون"، محذرةً من أن ذلك سيؤدي إلى أعباء دعم مستمرة على الحكومة. وأكدت أن النظام الحالي المرتبط بالأسعار العالمية يتماشى مع الممارسات الدولية ويضمن استقرار السوق، بحسب "إكسبريس تريبيون".

على صعيد الإمدادات، أكدت الحكومة استقرار وضع الوقود، مع مخزون ديزل يكفي لنحو 25 يوماً ونفط خام يغطي 12 يوماً، إضافة إلى توفر البنزين لتلبية الطلب الحالي، مدعوماً بواردات مجدولة وتشغيل المصافي بكامل طاقتها. وشددت السلطات على أهمية استقرار الإمدادات لدعم قطاعات حيوية مثل الزراعة والنقل والصناعة والحفاظ على استقرار الأسعار.

الفلبين.. رفع أسعار الطاقة والطيران يقلص رحلاته

أعلنت شركات الوقود في الفلبين جولة جديدة من الزيادات، إذ رفعت شركة "بترون" الديزل 18.80 بيزو للتر والبنزين 4.90 بيزو والكيروسين 8.10 بيزو، وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط، بحسب وكالة الأنباء الفلبينية.

حذر وزير الطاقة السابق جيريكو بيتيلا من أن أسعار الوقود لن تعود إلى المستويات السابقة حتى بعد انتهاء الصراع، مرجّحاً استقرار الديزل عند 100 بيزو أو أكثر قليلاً، والبنزين قرب هذا المستوى، وفق "جي إم إيه نتوورك".

قفز التضخم في الفلبين إلى 4.1% في مارس، وهو أعلى مستوى خلال عامين تقريباً، مع بلوغ تضخم النقل 9.9% وارتفاع التضخم الأساسي إلى 3.2%، بينما أقر البنك المركزي بأن أدواته محدودة الفاعلية أمام صدمات العرض، وفق "بلومبرغ".

في المقابل، تسارع نمو إنتاج المصانع إلى 4.6% في فبراير  الماضي بدعم من انتعاش المعادن الأساسية والأغذية والمشروبات، رغم تراجع طفيف في متوسط استخدام الطاقة الإنتاجية إلى 77.5%، بحسب وكالة الأنباء الفلبينية.

في إطار منفصل، وافق البنك الدولي على قرض بقيمة 600 مليون دولار لدعم إصلاحات التعليم الأساسي في الفلبين، في مشروع يُتوقع أن يستفيد منه أكثر من 21 مليون طالب ونحو 770 ألف معلم، وفق "مانيلا تايمز".

تايلندا.. جهود ضبط أسعار الوقود

تدرس حكومة تايلندا استخدام قانون طوارئ لسنة 1973 إجراءات أكثر تشدداً لخفض استهلاك الوقود، تشمل العمل الحكومي عن بُعد، ومراجعة أرباح التكرير والضرائب الانتقائية وإزالة تكاليف التأمين والنقل المبالغ فيها لضبط الأسعار، بحسب موقع "تاي بي بي إس وورلد".

ووافق مجلس الوزراء على تمكين وزارة الطاقة من التفاوض مع المصافي بشأن هوامش ربح التكرير الزائدة بهدف استرداد أرباح فائضة وتوجيهها لتخفيف عبء أسعار الوقود على الأسر والشركات، وفق "ذا نيشن تايلند".

ودعت مجموعة "بانكوك أفييشن فيول سيرفيسز" إلى إعفاء وقود الطائرات من ضريبة انتقائية تبلغ 4.72 بات للتر، قائلة إن هذه الضريبة تضعف تنافسية الطيران التايلندي مقارنة بمطارات مجاورة تقدم وقوداً معفى أو منخفض الضريبة، بحسب "بانكوك بوست".

كما بدأت شركات طيران تايلندية خفض بعض الخطوط وتعديل الجداول الصيفية بسبب قفزة وقود الطائرات، في إشارة إلى اتساع أثر الأزمة النفطية إقليمياً على قطاع السفر، بحسب "ذا نيشن تايلند".

على صعيد آخر، تتجه شركات مملوكة للدولة إلى جمع أكثر من 40 مليار بات عبر صناديق البنية التحتية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الموازنة والدين العام وتنشيط سوق المال، وفق "بانكوك بوست".

في الوقت نفسه، تعتزم شركة الطاقة التايلندية "بانبو" (Banpu Pcl) استثمار 1.5 مليار دولار على أقل تقدير في الولايات المتحدة الأميركية، مستغلة طلب متزايد على الكهرباء مدفوع بإنشاء مراكز البيانات.

تايوان.. مزيد من الفحم لتوليد الكهرباء

تخطط تايوان لزيادة توليد الكهرباء بالفحم عبر شراء كهرباء من محطة "مايلياو" اعتباراً من مايو، بعد اضطراب إمدادات الغاز الطبيعي المسال بسبب حرب الشرق الأوسط، بحسب "بلومبرغ".

وتعتمد الجزيرة على الغاز المسال في توليد نحو نصف الكهرباء، وكانت تستورد قرابة ثلث احتياجاتها من قطر العام الماضي، فيما قدرت الحكومة أن الإنفاق الإضافي على النفط والغاز سيكلف مليارات الدولارات رغم تأمين الإمدادات حتى مايو ونصف احتياجات يونيو.

سنغافورة.. ضغوط التضخم وتباطؤ النمو

تتوقع سنغافورة تباطؤ نمو اقتصادها في الفترات ربع السنوية المقبلة مع ارتفاع التضخم وأسعار الكهرباء نتيجة حرب إيران، حيث أكد نائب رئيس الوزراء غان كيم يونغ أن الاقتصاد، بوصفه منفتحاً على الخارج بشكل كبير، لن يكون بمنأى عن تداعيات الأزمة، بحسب "بلومبرغ".

ورغم إظهار البيانات الأولية مرونة النشاط الاقتصادي في الربع الأول إلا أن الحكومة تعمل على تعزيز خطط الطوارئ لضمان أمن الطاقة، بينما خفضت المصافي معدلات التشغيل واتجهت إلى مصادر إمداد بديلة خارج الشرق الأوسط، مع توقع تأثر قطاعي التصنيع والكيماويات بشكل مباشر بسبب اعتمادها على النفط والغاز كمادة أولية.

bMBcs0qeuN_1774495315

فيتنام .. الرئيس يؤدي اليمين وسط ضغوط اقتصادية

أدى تو لام اليمين رئيساً لفيتنام للفترة 2026-2031 بعد انتخابه بإجماع كامل من الجمعية الوطنية، ليصبح للمرة الثانية أمين عام الحزب الشيوعي الذي يجمع أيضاً منصب رئيس الدولة، بحسب "فيتنام نيوز".

في هذه الأثناء، اقترحت وزارة المالية إعفاءات من رسوم الطيران والنقل البحري حتى نهاية 2026 لتخفيف أثر تقلب أسعار الوقود على الشركات، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد والحد من الضغوط التضخمية، وفق "فيتنام نيوز".

كما اقترحت وزارة البناء خفضاً 50% في رسوم الإقلاع والهبوط لشركات الطيران التي تشغل رحلات دولية منتظمة إلى مطار لونغ ثانه لمدة 12 شهراً على الأقل، في مسعى لتسريع تشغيله وجذب الاستثمار.

في الوقت نفسه، قفز الاستثمار الأجنبي المباشر المسجل في فيتنام 42.9% إلى 15.2 مليار دولار في الربع الأول، مع تصدر قطاع التصنيع والتحويل وتقدم سنغافورة وكوريا الجنوبية قائمة المستثمرين، بينما بلغ الاستثمار المنفذ 5.41 مليار دولار، وفق "فيتنام نيوز".

بموجب مرسوم جديد، ستتولى وزارة المالية دوراً محورياً في الموافقة على الاستثمارات الخارجية للشركات الفيتنامية، مع تشديد شروط الامتثال والرقمنة الكاملة للإجراءات لزيادة الشفافية والرقابة على تدفقات رأس المال..

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية