تراجعت الأسهم السعودية للجلسة الثانية بضغط من معظم الشركات على رأسها سهم "أرامكو"، فيما قفزت من أدنى مستوى لها خلال شهر.
وأغلق المؤشر العام عند 11184 نقطة متراجعا 0.4%. متسارعا في وتيرة التراجع عن الجلسة السابقة. في المقابل، ارتفعت قيم التداول 36% لتسجل 4 مليارات ريال.
ورغم التراجع، حافظ المؤشر على تداوله فوق متوسطاته، ما يُبقي أداء "تاسي" أفضل مقارنة بفترات سابقة، خاصة في ظل مكاسبه منذ بداية العام التي تقارب 7%، وهو ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي العام للسوق.
في المقابل، لم تُعلن بعد معظم النتائج المالية للشركات، ما يبرز أهمية صدور الإفصاحات عند مستوى التوقعات أو أعلى منها للحفاظ على الحالة الإيجابية ومنع تغير الاتجاه. ومن الناحية الفنية، تظهر السوق قدرة على العودة إلى المسار الصاعد واستهداف مستويات 11300 نقطة على الأقل.
وعلى صعيد القطاعات، ارتفعت 7 قطاعات مقابل تراجع البقية. وتصدر قطاع "الإعلام والترفيه" قائمة المرتفعة بنسبة 2%، فيما جاء قطاع "التطبيقات وخدمات التقنية" في صدارة المتراجعة بنسبة 2.6%. أما قطاع "المواد الأساسية" فكان الأعلى تداولا بقيمة بلغت 643 مليون ريال.

