
badcf9ec-a60e-4c30-b93f-13287be4df18
أغلقت سوق الأسهم الأسهم السعودية فوق 11600 نقطة بعدما عجزت عن ذلك في 14 جلسة، بدعم من معظم الشركات لكن ارتفاع 3 أسهم قيادية كان له نصيب الأكبر من النقاط الخضراء.
"تاسي" وقف عند 11682 نقطة بمكاسب 0.7%، فيما ارتفعت قيم التداول 15% لتسجل 6.7 مليار ريال، وحافظت السوق على هذه المستويات لأكثر من جلسة، ما يعكس تزايد شهية المخاطرة وارتفاع آمال المتعاملين من تحقيق الشركات نتائج أفضل من التوقعات في الربع الثالث.
جاء الارتفاع مدعوما بشكل أساسي من 3 شركات "أرامكو" "أكوا باور" و"الراجحي"، على الرغم من تفوق عدد الشركات المرتفعة على المنخفضة، إلا أن التفوق بفارق 16 شركة لصالح الأولى، ما يجعل صعوبة الحفاظ على الحالة الإيجابية اذا لم تتراجع عدد الشركات المنخفضة.
لم تتغير العوامل الأساسية كثيرا عما كانت عليه عندما تداولت السوق عند أدنى مستوياتها لهذا العام، فعوائد الأسهم لم تبلغ مرحلة منافسة للبدائل الإستثمارية، والسياسة النقدية ما تزال تتجه نحو الحياد دون التيسير، وحالة عدم اليقين مرتفعة تجاه التوتر التجاري بين أمريكا والصين.
يجعل ذلك العوامل الفنية أكثر تأثيرا على حركة السوق، مع تداول "تاسي" فوق متوسط 200 يوم، وأداء السوق في المدى القصير بدأ يتفوق على أداءه على المدى المتوسط والطويل، مما يجعل السوق تكتسب زخم إيجابي، لذا استمرار حفاظ المؤشر على مستوياته فوق 11600 لأكثر من جلسة من شأنه أن يعذي جانب الطلب مما يقربه نحو 12 ألف نقطة.
تُعد استراتيجية الزخم (Momentum Strategy) من الأساليب الشائعة في الأسواق المالية، خصوصا التي تنشط فيها التداول بالخوارزميات، إذ تقوم على فرضية أن الأصول التي أظهرت أداءً ايجابيا في الماضي القريب من المرجّح أن تواصل اتجاهها الصاعد، والعكس صحيح. تعتمد هذه الاستراتيجية على متابعة قوة الاتجاه وسرعة تغير الأسعار. إلا ان انهيار الزخم قد يحدث عندما تظهر معطيات معاكسة لاتجاه السوق.
قطاعيا، تراجع 6 قطاعات مقابل ارتفاع البقية، تصدر المرتفعة "المرافق العامة" بـ4.5%، فيما كان "الإعلام والترفيه" على رأس المتراجعة بـ1.4%، بينما "البنوك" كانت الأعلى تداولا بقيمة 1 مليار ريال.

