استقر الذهب، فيما قيّم المتعاملون تأثير قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة على مسار مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
وتداول الذهب الفوري قرب 4140 دولاراً للأونصة. واقترب الدولار يوم الاثنين من أعلى مستوى له هذا العام، مع تراجع اليورو بعد موجة بيع في السندات الفرنسية دفعت المتعاملين إلى الترقب بحثاً عن مؤشرات على انتقال العدوى إلى المنطقة. وعادة ما يشكل ارتفاع الدولار عامل ضغط على السلع المسعّرة بالعملة الأمريكية.
وتعرضت سندات الخزانة لضغوط متجددة، ما دفع عوائد الآجال الأطول إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود مع استمرار تراجع السندات. وظهرت ضغوط تضخمية إضافية في تقرير صادر عن معهد إدارة التوريدات أظهر أن ضغوط التكلفة في قطاع الخدمات الأمريكي خلال الشهر الماضي ارتفعت بأكبر وتيرة في أكثر من أربع سنوات.
الذهب تحت ضغط الفائدة والدولار
رغم مؤشرات التضخم، قلل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي من احتمال رفع وشيك لأسعار الفائدة، ويسعّر المتعاملون احتمالاً بنحو واحد من كل أربعة لأن يرفع البنك المركزي تكاليف الاقتراض في اجتماعه هذا الشهر.
ومن المقرر صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، الذي رُفعت فيه أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، يوم الأربعاء. وعادة ما تكون أسعار الفائدة المرتفعة سلبية للذهب مقارنة بالأصول التي تدر عائداً مثل سندات الخزانة.
وتراجع الذهب بأكثر من 6% الشهر الماضي بسبب المخاوف من التضخم المدفوع بأسعار الطاقة، إلى جانب احتمال ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وقوة الدولار. وانخفض بأكثر من الخُمس منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير.
ولم يطرأ تغير يُذكر على الذهب الفوري عند 4139.06 دولار للأونصة في الساعة 7:30 صباحاً في سنغافورة. واستقرت الفضة عند 61.05 دولار للأونصة.
وتراجع البلاتين بشكل طفيف، بينما ارتفع البلاديوم هامشياً، في حين استقر مؤشر "بلومبرغ للدولار الفوري"، وهو مقياس للعملة الأمريكية، بعد ارتفاعه على مدى أربعة أسابيع.


