شهدت سوق الأسهم اليابانية تقلبات حادة مع تراجع مؤشر نيكاي للجلسة الثالثة على التوالي، حيث خسر 3.61% ليصل إلى 54245 نقطة، وهو الأقل منذ السادس من فبراير.
هذا التراجع يعد الأهم منذ 11 شهرا وجاء نتيجة لبيع المستثمرين للأصول عالية المخاطر بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. كما خسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 3.67% ليصل إلى 3633 نقطة.
وأدى الهبوط الحاد في أسهم كوريا الجنوبية إلى تفعيل آلية وقف التداول، إذ انخفض المؤشر كوسبي بأكثر من 11%، مسجلا خسائر بلغت 17% في يومين.
ارتفاع نيكاي وتوبكس الشهر الماضي جاء مدفوعا بتوقعات التحفيز تحت قيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، لكن الاضطرابات السياسية الحاصلة حاليا أثرت سلبا في هذه المكاسب.
كبير خبراء الاقتصاد في "سوميتومو ميتسوي تراست لإدارة الأصول" هيرويوكي أوينو، أوضح أن المستثمرين الذين اشتروا الأسهم بعد فوز تاكايتشي الساحق بدأوا ببيعها أخيرا.
في ذات السياق، ارتفع مؤشر نيكاي لقياس التقلبات إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس 2024، ما يعكس تزايد الطلب على أدوات التحوط.
هذه التوترات جاءت متزامنة مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق العالمية بعد وقوع ضربات عسكرية متبادلة بين القوات الإيرانية والإسرائيلية والأمريكية.
وتأثرت أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق الإلكترونية بشكل كبير، حيث انخفض سهما أدفانتست وطوكيو إلكترون بأكثر من 4% لكل منهما، وسجل سهم سوفت بنك تراجعا بنسبة 7.16%.

