محت الأسهم السعودية معظم الخسائر التي لحقت بها منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط، بعدما ارتفعت بأكثر من 200 نقطة خلال ثلاثة أيام في أطول سلسلة في شهر، لتظهر تعافيا سريعا بعد الصدمة الأولى، في سيناريو متوافق مع تحليل "الاقتصادية"، حول أداء "تاسي" أثناء النزاعات.
رغم الأداء الإيجابي للسوق أخيرا، إلا أن الضغوط البيعية بدأت تنشط قبل نهاية الجلسة، لتفقد السوق نحو 90 نقطة من أعلى مستوياتها أثناء التعاملات، ذلك قد يمتد لجلسة الغد، ما يبرز أهمية ظهور النتائج المالية للشركات وتحسن العوامل الأساسية للسوق.
ارتفعت اليوم 257 شركة، من بينها "اللجين" و"الأبحاث والإعلام" و"طباعة وتغليف" و"أنابيب"بالحد الأعلى، بينما كانت البنوك الأعلى دعما بالنقاط الخضراء للمؤشر العام وعلى رأسها "الراجحي".
في المقابل، تراجع سهم "أرامكو" بنحو 2.3% ليصل إلى 26.10 ريال، بعدما وصل خلال التداول لأعلى سعر سنوي، بالتزامن مع فقد معظم مكاسب "خام برنت" في الساعات القليلة الماضية.
ولا يزال مشهد النفط لم تتضح صورته بعد، لتظهر أن متعاملي أسواق الذهب الأسود لا يرجحون طول أمد النزاع وانقطاع الإمدادات، ليواصل خام "برنت" التداول حول 81 دولارا في الجلسات الثلاث الأخيرة ليظهر نوعا من الاستقرار.
أعلن عدد من الشركات عن نتائجه المالية قبل بدء السوق تعاملاتها، لتظهر "سابك" خسائر أعلى من متوسط توقعات المحللين في الربع الرابع، بينما سجل السهم مكاسب طفيفة بعدما قلص معظمها، ليظهر أن السوق كانت مسعرة تلك الخسائر.
بينما صعد سهم "أكوا" بنحو 2% ليصل إلى 163.70 ريال، بعدما أعلنت الشركة عن نمو أرباحها في الربع الرابع 14% على أساس سنوي، أما "جبل عمر" فارتفع 6% ليصل إلى 14.88 ريال مع نمو أرباح الشركة 267% على أساس سنوي.



