عادت الأسهم السعودية للارتفاع بعد جلستين من التراجع، جاء ذلك بدعم من أسهم قيادية على رأسها "أرامكو" رغم تراجع معظم الشركات، وأغلق المؤشر عند 10813 نقطة، مرتفعا 0.1%.
وتحرك تاسي خلال الجلسة بمدى يومي بلغ 46 نقطة يعادل نحو 0.4%، إلا أن الإغلاق جاء بعيدا عن أعلى مستويات الجلسة، ما يعكس صعودا محدود القوة من حيث المسار السعري.
فنيا، لا تزال قراءة المؤشر حذرة رغم الارتداد المحدود، فقد أغلق "تاسي" دون متوسط الإغلاق البسيط لـ200 يوم البالغ 11043 نقطة، بفارق يقارب 2%.
كما جاءت أسعار 167 شركة دون متوسط 200 يوم، مقابل 84 شركة فوقه، ما يعني أن التحسن اليومي لم يلغ أثر الضغط الأوسع في اتجاهات عدد كبير من الشركات.
وارتفعت قيمة التداول إلى 3.8 مليار ريال بزيادة 25%، ورغم هذا التحسن بقيت سيولة الجلسة دون متوسط قيمة التداول لآخر 21 يوما، البالغ 4.68 مليار ريال، ما يشير إلى أن التحسن كان نسبيا ولم يصل بعد إلى مستويات النشاط المعتادة في الأسابيع الأخيرة.
على مستوى الشركات، لم يكن الارتفاع واسع الانتشار، فقد صعدت 87 شركة فقط، مقابل تراجع 148 شركة واستقرار البقية، غير أن توزيع السيولة كان أكثر دعما للمؤشر، إذ استحوذت الشركات المرتفعة على 59% من قيمة التداولات، مقابل 37% للشركات المتراجعة.
قطاعيا، ارتفع 13 قطاعا مقابل تراجع البقية، في تحسن واضح مقارنة بالجلسة السابقة التي شهدت ارتفاع 6 قطاعات فقط وتراجع 16 قطاعا.
وتصدر قطاع الأدوية المكاسب بنسبة 1.6%، في المقابل تصدر قطاع المنتجات المنزلية والشخصية المتراجعة 1.3%. ومن حيث السيولة، تصدر قطاع البنوك التداولات بقيمة 549.9 مليون ريال.
وحدة التحليل المالي


