الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

ارتفعت الأسهم الآسيوية مع تقليص المتداولين رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي عقب بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من المتوقع، بينما اكتسبت رهانات الذكاء الاصطناعي زخما جديدا.

صعد مقياس "MSCI" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ 1.8%، وكانت أسهم التكنولوجيا من بين أكبر الرابحين، فيما قفز مؤشر "كوسبي" الكوري 7%، ليستعيد صدارة مؤشرات الأسهم الرئيسية الأفضل أداء في العالم هذا العام، وارتفعت أسهم "إس كيه هاينكس" 11% بعدما قفزت شهادات الإيداع الأمريكية للشركة 27%.

استقرت السندات بعدما أدى صعودها لانخفاض حاد في العوائد أمس الثلاثاء، مع تراجع المتداولين عن رهانات بأن الفيدرالي سيبدأ رفع الفائدة في وقت مبكر هذا الشهر، كما ارتفعت السندات السيادية في اليابان وأستراليا.

غير أن الحذر ساد بعدما ارتفع النفط لليوم الثالث إثر تهديد أمريكا بشن مزيد من الضربات على إيران. وفي وقت سابق، استأنفت واشنطن حصارها على شحنات طهران عبر مضيق هرمز.

Wed, 01 2026

البيانات الأمريكية تعيد إحياء رهانات الذكاء الاصطناعي

أحيت أرقام التضخم الأمريكية الضعيفة أمس الثلاثاء والبداية القوية لموسم إعلان الأرباح رهانات الذكاء الاصطناعي، ما عزز أسهم التكنولوجيا بعد موجة تقلبات شهدتها مؤخرا.

بينما تمنح البيانات الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير، تواصل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط التأثير في توقعات التضخم من خلال التهديد بارتفاع أسعار الطاقة.

قالت المحللة من "باسيفيك إنفستمنت مانجمنت" تيفاني وايلدينج "يشكل مؤشر أسعار المستهلكين الأضعف من المتوقع مصدر ارتياح كبير"، مضيفة "رغم أن التقرير لن يلغي تماما النقاش بشأن مزيد من التشديد، فإنه ينبغي أن يستبعد فعليا رفع الفائدة في يوليو من دائرة البحث".

من جهته رأى رئيس "بلومبرغ ماركتس لايف" جارفيلد رينولدز أن "العقود الآجلة للوقود أعلى بكثير من نظيراتها للنفط الخام، ما يشير إلى أن المستثمرين يبدون قدرا من التهاون بتسعير احتمال انحسار صدمات إمدادات الطاقة هذا العام سريعا، لا سيما في ظل التصعيد الأخير في الصراع بين أمريكا وإيران"، مضيفا "هذه ديناميكية ستلاحق الأسهم والائتمان والسندات، بالنظر إلى مدى استعداد المستثمرين للمراهنة على أن تأثير الحروب في الشرق الأوسط وأوروبا سيكون مؤقتاً".

Mon, 15 2026

الأنظار تتجه إلى قطاع الرقائق

سيتركز الاهتمام في آسيا مرة أخرى على قطاع الرقائق بعد جلسة متقلبة يوم الثلاثاء، عندما تأرجح مؤشر "كوسبي" بين مكاسب بلغت 2.5% وخسائر وصلت إلى 5.3%.

مع تحسن المعنويات، قفزت أسهم "إس كيه هاينكس" المدرجة في الولايات المتحدة، ما دفع علاوة شهادات الإيداع الأميركية للشركة فوق أسهمها المدرجة في سيؤول إلى أكثر من 50% بعد ثلاثة أيام فقط من بدء تداولها، وارتفع مؤشر آسيوي لأسهم أشباه الموصلات 2.9% يوم الأربعاء.

قال رئيس الأبحاث لدى "فيليب سيكيوريتيز جابان" كازوهيرو ساساكي "هدأت التقلبات، ونشهد بعض عمليات إعادة الشراء في قطاع الرقائق"، مضيفا "لكن بدلا من عودة شاملة إلى التكنولوجيا، نرى استمرار التناوب بين القطاعات، وتبدو البنوك جذابة، خصوصا بعد الأرباح القوية في أمريكا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية