أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تداولات الخميس على ارتفاع، مسجلةً بذلك ثاني يوم على التوالي من المكاسب، حيث أقبل المستثمرون على شراء الأسهم بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الأوروبيين، في حين أبرزت البيانات الاقتصادية الأمريكية مرونة الاقتصاد.
وجاء هذا الارتفاع في اليوم التالي لتسجيل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكبر مكسب يومي له في شهرين، عندما تراجع ترمب عن فرض الرسوم الجمركية كوسيلة ضغط للاستيلاء على جرينلاند، وأعلن عن قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع حول هذه المنطقة الدنماركية.
وعاد المستثمرون سريعًا إلى أسواق الأسهم بعد تراجع ترمب يوم الأربعاء. ومع ذلك، لم تتمكن مكاسب اليومين من محو الخسائر التي تكبدتها المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية يوم الثلاثاء، عندما أثارت تهديدات ترمب بفرض رسوم جمركية مخاوف في الأسواق العالمية.
وقال جريج أبيلا، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفستمنت بارتنرز لإدارة الأصول": القضايا الجيوسياسية تزيد من التركيز على إدارة محافظ العملاء في ظل تقلبات السوق، وتؤكد على أهمية التنويع بعيدًا عن بعض الشركات والقطاعات وفئات الأصول.
وانعكاسًا لهذا التنوع، وزيادة إقبال المستثمرين على المخاطرة يوم الخميس، ارتفع مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة إلى مستوى قياسي عند الإغلاق.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 36.51 نقطة، أو 0.53%، ليغلق عند 6913.40 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 205.31 نقطة، أو 0.91%، ليصل إلى 23430.13 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 298.01 نقطة، أو 0.61%، ليصل إلى 49375.24 نقطة.

