تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم من مستوياتها القياسية، وسط ضغوط من ارتفاع عوائد السندات وزيادة أسعار النفط مع غياب اليقين بشأن الوصول لاتفاق أولي بين واشنطن وطهران.
أدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الخام إلى إثارة مخاوف بشأن التضخم ودفع المستثمرين إلى جني بعض الأرباح.
وأغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية على انخفاض، متأثرة بقطاعي الخدمات المالية والتكنولوجيا ، مع تراجع أداء المؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة مقارنة بنظرائه من مؤشرات الشركات الكبرى.
وارتفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ما يشير إلى أن الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي لا يزال قويا. ومع ذلك، انخفضت معظم أسهم مجموعة العظماء السبعة التي تضم كبرى الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة بيرد في لويزفيل بولاية كنتاكي "يجري تداول أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وكأنها في عالم منفصل تماما، وهي إلى حد بعيد غير مكترثة بمخاطر الاقتصاد الكلي والمخاطر الجيوسياسية، على الأقل ضمن حدود معقولة... ولذلك سيكون هناك طلب على تلك الأسهم، خصوصا في الأيام التي تبدو فيها بقية الأصول أقل جاذبية".
وتراجع مؤشر البرمجيات والخدمات الفرعي في ستاندرد آند بورز. وتضرر المؤشر بشدة في الأشهر القليلة الماضية بسبب المخاوف من الاضطرابات التي ربما يسببها الذكاء الاصطناعي.
وتشير البيانات الأولية إلى انخفاض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند الإغلاق 54.11 نقطة أو 0.74 % إلى 7555.67 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 230.97 نقطة أو 0.85 % إلى 26862.93 نقطة. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 581.84 نقطة أو 1.13 % إلى 51076.85 نقطة.

