بعث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شكره فيها على الدعوة التي تلقاها للمشاركة في اجتماع وغداء عمل لقمة مجموعة السبع (G7) الذي سيقام في مدينة إيفيان يوم 16 يونيو المقبل، وتضمنت الرسالة اعتذار ولي العهد عن المشاركة لوجود ارتباطات مسبقة تحول دون ذلك.
وأكد الأمير محمد بن سلمان في الرسالة متانة العلاقات الإستراتيجية بين السعودية وفرنسا، متمنيا نجاح أعمال القمة.
وكان وزراء مالية دول مجموعة السبع قد عقدوا اجتماعا في 19 مايو الماضي في باريس جددوا فيه تأكيدهم على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز وأهمية التعامل مع الاختلالات العالمية الجارية.
كما شددوا في البيان المشترك على التزامهم بالتعاون متعدد الأطراف من أجل التصدي للمخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي.
وقال وزراء كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة إنهم لا يزالون ملتزمين بتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، داعين جميع الدول إلى تجنب فرض قيود تعسفية على الصادرات.
واجتمعت مجموعة السبع في باريس وأصدرت بيانا ختاميا أكدت فيه على الأهمية البالغة لفتح مضيق هرمز، داعية جميع الدول إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية تتحكم في الصادرات. وناقش الاجتماع التحديات المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي، متعهدين بالعمل المشترك لمواجهة تلك المخاطر في ظل زيادة حالة عدم اليقين.
وأكدت المجموعة في بيانها على مراقبة آثار الحرب في الأسواق المالية، مع الالتزام بضمان استقرار أسواق الطاقة. كما ركز البيان على ضرورة توحيد الجهود للتصدي لتحديات المعادن الحرجة، مصدرين بيانًا واضحًا حول أهمية الاستعداد لمواجهة هذه التحديات بروح من التعاون
فيما يتعلق بالاقتصاد الروسي، أعربت مجموعة السبع حينها عن نيتها دراسة مزيد من العقوبات الاقتصادية، وهو ما يعكس توجهًا نحو تأمين مصالح اقتصادية وجيوسياسية مشتركة.
إضافةً إلى ذلك، تم الترحيب بالعمل المشترك لمعالجة اختلالات الحسابات الجارية على الساحة العالمية، ما يعزز من التوجه نحو اقتصاد عالمي مستقر ومتوازن.
الجدير بالذكر أن مضيق هرمز يُعدّ أحد المسارات الحيوية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط الموجود عالميًا، ما يضاعف من أهمية المطالبة بفتحه للحفاظ على استقرار الأسواق.

