الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أطلق الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة اليوم، أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات تحت مسمى "إكزوبوت"، ضمن التوجه الإستراتيجي للسعودية في تطوير قطاع صناعي متقدم يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيزًا لمكانة المملكة على خريطة صناعة السيارات العالمية.

وقال ولي العهد: "يمثِّل إطلاق أولى سيارات شركة "سير" خطوة أخرى تخطوها السعودية في رحلتها لبناء منظومة صناعية مستدامة ومزدهرة وتمكين قطاع صناعة السيارات كرافد أساسي للنمو الاقتصادي، عبر جذب الاستثمارات وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص، لتكون السعودية مركزًا إقليميًا وعالميًا رائدًا في هذا القطاع".

وتُعد سيارات "إكزوبوت" بفئتيها السيدان والدفع الرباعي أولى منتجات شركة "سير" ضمن أسطول مكون من سبع إصدارات ستُطرح تباعًا خلال السنوات الخمس المقبلة، وتشمل إصدارات بأحجام متوسطة وصغيرة وبأنظمة دفع متنوعة، لتلبي مختلف احتياجات العملاء، حيث سيتم إنتاج جميع الفئات في مجمع "سير" الصناعي ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتُعد المنشأة الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط وإحدى أكثر منشآت صناعة السيارات تقُدمًا على مستوى العالم.

a493e362-1ff5-4d80-b969-bd386d50e9f7

وتتميز "إكزوبوت" بتصميم فريد من نوعه مستوحى من أرض السعودية، ومتجذر في ثقافتها، ومعبّر عن رؤيتها؛ إذ تم تصميم وهندسة السيارات محليًا بأعلى المواصفات العالمية، بما يرسخ مكانة المملكة كقوة إقليمية صاعدة في صناعة السيارات.

من المتوقع أن تسهم الشركة بنحو أكثر من 30 مليار ريال سعودي (8 مليارات دولار أمريكي) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأن تحسن الميزان التجاري بمقدار 80 مليار ريال (21 مليار دولار)، وأن توفر وظائف نوعية مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2034.

يتماشى الإعلان عن أولى سيارات "سير" مع جهود صندوق الاستثمارات العامة لتطوير منظومة محلية متكاملة وتنافسية لصناعة السيارات، في إطار دوره كمحرك رئيسي لتنويع الاقتصاد في المملكة، وقد أطلق الصندوق شركة "سير" في 2022 لتكون أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات بهدف دعم تطوير المنظومة الصناعية الوطنية وجذب الاستثمارات واستحداث الفرص للقطاع الخاص، وزيادة الناتج المحلي.

تسهم «سير» في تنويع الاقتصاد الوطني، وزيادة المحتوى المحلي والصادرات غير النفطية، واستقطاب الاستثمارات العالمية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

قيادة التحول في قطاع المركبات والتنقل

تُجسّد «سير» طموح السعودية في بناء صناعة سيارات وطنية متكاملة، بصفتها أول شركة سيارات سعودية تتولى تصميم وهندسة وتصنيع المركبات محليًا، وتقود مسيرة تأسيس قطاع السيارات السعودي وتعزيز مكانة المملكة على خريطة صناعة التنقل العالمية.

تسهم «سير» في تطوير قدرات الكفاءات الوطنية، وتوفير فرص عمل نوعية في المجالات الصناعية والهندسية والتقنية المتقدمة.

 توقيع 27 اتفاقية توريد مع القطاع الخاص بـ 9 مليارات ريال

يقود صندوق الاستثمارات العامة السعودية رحلة التحول في قطاع المركبات والتنقل في المملكة، ويعمل على تعزيز القطاع محلياً وترسيخ المكانة العالمية الرائدة للسعودية.

يعمل الصندوق على تمكين قطاع المركبات والتنقل في السعودية وتسريع وتيرة تطوره، من خلال الاستثمار في منظومة متكاملة تهدف إلى توطين التصنيع والتقنية، وتنمية القدرات الوطنية، وصنع المزيد من الفرص للقطاع الخاص.

بدأت مسيرة صندوق الاستثمارات العامة في تمكين صناعة المركبات والتنقل وإطلاق قدراتها في عام 2018 مع الاستثمار في شركة السيارات الكهربائية العالمية “لوسيد”. وعمل الصندوق بين عامي 2020 و2025 على توسيع استثماراته بهدف تطوير القطاع ونقل المعرفة وتوطين التقنيات.

يواصل صندوق الاستثمارات العامة ضمن إستراتيجية 2026 - 2030 التزامه بتمكين التحول في قطاع المركبات والتنقل في المملكة ضمن منظومة الصناعات المتقدمة والابتكار، مستهدفاً استمرار تمكين القطاع وإطلاق قدراته وتحقيق القيمة فيه، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة كرائد عالمي في مجال صناعة السيارات الكهربائية.

تهدف منظومة الصناعات المتقدمة والابتكار إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتوطين الصناعات الإستراتيجية والمعرفة وزيادة الصادرات والإنتاجية واستحداث وظائف نوعية.

العمل على إطلاق وتوطين قدرات متقدمة لتصنيع المركبات

يعمل صندوق الاستثمارات العامة على إطلاق وتوطين قدرات متقدمة لتصنيع المركبات في السعودية، وذلك من خلال استثماراته وشراكاته الإستراتيجية ومنظومته المتكاملة، مما يرسخ دعائم صناعة سيارات محلية تنافسية

أطلق صندوق الاستثمارات العامة شركة “سير” في عام 2022 كأول علامة تجارية محلية لتصنيع السيارات في المملكة والتي تمثل مشروع مشترك رائد بين الصندوق وشركة “فوكسكون” العالمية في مجال التكنولوجيا وبشراكة إستراتيجية مع شركة “بي ام دبليو”.

منذ إطلاقها ساهمت شركة “سير” في تعزيز وزيادة المحتوى المحلي في المملكة من خلال توقيع 27 اتفاقية توريد مع القطاع الخاص بقيمة تتجاوز 9 مليارات ريال.

 افتتاح شركة "لوسيد" مصنعاً في السعودية

لوسيد افتتحت شركة “لوسيد” مصنعاً لها في مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وأعلن المصنع في سبتمبر 2023م إنتاجه الوطني لسياراته وتستهدف الشركة إنتاج 150 ألف سيارة بحلول 2029.

بيريللي أطلق صندوق الاستثمارات العامة بالشراكة مع شركة “بيريللي” العالمية في عام 2023م، مشروعاً مشتركاً لإنشاء مصنع للإطارات في المملكة ليساهم في تلبية الطلب المحلي والتوسع إقليمياً وعالمياً.

"هيونداي الشرق الأوسط لصناعة المحركات" يستعد لبدء الإنتاج في ديسمبر

يستعد مصنع شركة “هيونداي الشرق الأوسط لصناعة المحركات” في مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية لبدء الإنتاج في ديسمبر 2026، مستهدفاً الوصول مستقبلاً إلى طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 50 ألف سيارة تشمل سيارات كهربائية ومحركات احتراق داخلي.

يعمل صندوق الاستثمارات العامة على تمكين التحول نحو التنقل المستدام من خلال تطوير البنية التحتية والتقنيات والقدرات اللازمة لتمكين المركبات الكهربائية في مختلف أنحاء المملكة

أطلق الصندوق في عام 2023م شركة البنية التحتية للمركبات الكهربائية (EVIQ) للمساهمة في تطوير منظومة البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية ونشر محطات الشحن السريع في مواقع إستراتيجية حول السعودية.

تم افتتاح أولى مواقع الشحن السريع في العام 2024م لواجهة “روشن”، ومنذ ذلك الحين تم إطلاق أكثر من 250 مضخة لشحن المركبات، ويعمل نظام المضخات على الجهود في أكثر من 50 موقعاً حول المملكة داخل المدن وعلى الطرق السريعة.

يُشكّل الإعلان عن أولى مركبات شركة “سير” الرائدة محطة بارزة لصندوق الاستثمارات العامة إذ ساهمت استثمارات الصندوق في هذا القطاع في تعزيز منظومة الأعمال وتوطين القدرات، وترسيخ مكانة المملكة كرائد عالمي في قطاع المركبات.

يعد قطاع المركبات ركيزة أساسية ضمن منظومة الصناعات المتقدمة والابتكار.

“التصنيع المتقدم والابتكار” يواصل صندوق الاستثمارات العامة ضمن إستراتيجية 2026 - 2030 التزامه بتمكين التحول في قطاع المركبات والتنقل في المملكة ضمن منظومة مستهدفة استمرار تمكين القطاع وإطلاق قدراته، وتوطين المعرفة والتقنيات، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة كرائد عالمي في مجال صناعة السيارات الكهربائية.

عمل الصندوق خلال السنوات الماضية على إطلاق وتمكين 6 قطاعات إستراتيجية محلياً، وقد تكاملت هذه القطاعات في ست منظومات اقتصادية أساسية ضمن إستراتيجية الصندوق 2026-2030.

دعم الاقتصاد الوطني

تسهم «سير» في تنويع الاقتصاد الوطني، وزيادة المحتوى المحلي والصادرات غير النفطية، واستقطاب الاستثمارات العالمية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تقدم «سير»، أول علامة سعودية للسيارات، مركبات بمعايير عالمية، صُممت خصيصاً لتلبية تطلعات واحتياجات العملاء في المملكة والمنطقة، مع توفير تجربة استثنائية تجمع بين الابتكار والأداء والتقنيات المتقدمة

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية