الأربعاء, 2 سبتمبر 2026|19 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

قالت لـ"الاقتصادية" وزيرة البيئة والتخطيط المكاني في كوسوفو فيتوري باكولي داليبي إن بلادها تسعى إلى جذب مزيد من الاستثمارات الخليجية إلى منطقة غرب البلقان، مشيرة إلى فرص واعدة في قطاعات المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وإدارة النفايات والبنية التحتية.

وأضافت باكولي داليبي على هامش مشاركتها في القمة العالمية للاستثمار 2026 أن نشاط المستثمرين الخليجيين في غرب البلقان، وخاصة كوسوفو، لا يزال محدوداً، رغم وجود عديد من الفرص والمشروعات التي تعمل الحكومة على إعدادها.

ويمثل قطاع المياه محوراً رئيسياً في خطط التنمية في كوسوفو، حيث تستعد البلاد لتنفيذ مشروعات جديدة لزيادة قدرتها على تخزين مياه الأمطار وضمان استدامة الموارد المائية، بما يلبي احتياجات السكان والأنشطة الزراعية والتنموية.

وكشفت الوزيرة عن توجه لبناء سدود كبيرة جديدة، ما قد يفتح فرصاً أمام الشركات والمستثمرين المتخصصين في البنية التحتية وتقنيات تخزين المياه وإدارتها.

وفي قطاع إدارة النفايات، تسعى كوسوفو إلى الانتقال من أساليب التخلص التقليدية إلى منظومة أكثر استدامة تقوم على المعالجة وإعادة التدوير وتحويل النفايات إلى موارد اقتصادية قابلة للاستخدام.

وأوضحت باكولي داليبي أن أكثر من 90% من النفايات في البلاد ما تزال تذهب إلى المكبات، معتبرة أن ذلك يجعل القطاع من المجالات الواعدة للاستثمار في مرافق المعالجة وإعادة التدوير وإنتاج مواد ومنتجات جديدة، في إطار توجه البلاد نحو تعزيز الاقتصاد الدائري.

وقالت الوزيرة إن كوسوفو تتمتع بميزة تنافسية تتمثل في تركيبتها السكانية الشابة، إذ تقل أعمار نحو 75% من السكان عن 35 عاماً، وهو ما يوفر للمشروعات الجديدة قوة عاملة متعلمة ومؤهلة للمشاركة في مسيرة التنمية.

وأضافت أن موقع كوسوفو في منطقة البلقان يمنح المستثمرين فرصة للوصول إلى الأسواق الأوروبية والدول المجاورة، في وقت تواصل فيه الحكومة تطوير القوانين ومواءمتها مع المعايير الأوروبية بهدف تعزيز الشفافية وتبسيط الإجراءات وتوفير بيئة مستقرة وآمنة للاستثمار.

وأكدت باكولي داليبي أهمية مشاركة كوسوفو في المؤتمر، وكذلك أهمية حضور دول الخليج، لإتاحة الفرصة أمام المستثمرين الخليجيين للتعرف على ما يمكن أن تقدمه كوسوفو والمشروعات التي يمكن الاستثمار فيها.

وقالت إن كوسوفو تقع في قلب منطقة غرب البلقان وقريبة من السوق الأوروبية، ما يجعلها وجهة جاذبة للاستثمار، مضيفة أن الشباب في البلاد يتمتعون بمستوى جيد من التأهيل والمعرفة باللغات الأجنبية والمهارات التي يمكن أن تدعم المستثمرين عند دخولهم السوق الكوسوفية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية