أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن السعودية ستستمر في التركيز على التخطيط الإستراتيجي طويل المدى، والمضي في تنفيذ الإصلاحات الشاملة في إطار رؤية السعودية 2030، لضمان استدامة النمو وبناء مستقبل أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات، جاء ذلك خلال اجتماع وزراء ومحافظي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان مع مدير عام صندوق النقد الدولي.
استثمارات الطاقة والبنية التحتية تعززان الصمود
أشار الجدعان إلى أن استثمارات السعودية في قطاعي الطاقة والبنية التحتية أسهمتا في تعزيز قدرتها على الصمود، كما لعبتا دورًا مهمًا في دعم إمدادات الطاقة عالميًا خلال أصعب الظروف.
استقرار اقتصادي مدعوم بالإصلاحات
أوضح وزير المالية السعودي أن السعودية حافظت خلال الأزمة على استقرارها الاقتصادي بفضل الإصلاحات الهيكلية وتنويع القاعدة الاقتصادية، بما يعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات.
إصلاحات سريعة لمواجهة التحديات المقبلة
أكد الجدعان أن المرحلة المقبلة تتطلب تسريع وتيرة الإصلاحات لدعم استقرار الاقتصاد الكلي، بما يمكّن دول المنطقة من التعامل بفعالية أكبر مع الصدمات الاقتصادية.
التزام مستمر برؤية 2030
شدد وزير المالية السعودي على أن السعودية ستواصل التركيز على التخطيط طويل المدى وتنفيذ الإصلاحات ضمن إطار رؤية السعودية 2030، لضمان استدامة النمو وبناء اقتصاد أكثر مرونة.
وأضاف أن الاستثمارات الإستراتيجية السابقة، لا سيما في الطاقة والبنية التحتية، عززت من قدرة السعودية على الصمود، وأسهمت بشكل جوهري في دعم الاقتصاد العالمي بالطاقة في أوقات الأزمات.
وأوضح إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مستوى عاليًا من الحوكمة والتنسيق، إلى جانب رؤية إستراتيجية واضحة، لتعزيز الاستقرار المالي وتقوية الميز المالي.

