الاثنين, 26 أكتوبر 2026|14 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الزيارة التي يقوم بها الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان.

وأضافت في بيان اليوم أن السعودية تتطلع إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، مشددةً على أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم.

وأشارت إلى أن السعودية تجدد التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم.

ويرأس الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، وفد السعودية للاجتماعات التي تستضيفها العاصمة الإيرانية طهران اليوم بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وذلك بمشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية، وسيلتقي ممثلوا دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.

وتأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتاب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك الهدف.

الزيارة تأتي في توقيت حساس للغاية في ظل تصاعد مؤشرات عودة التصعيد العسكري في المنطقة، انطلاقاً من حرص دول حلف مكة في دعم جهود الوساطة القطرية الباكستانية، ودعم جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة، ونزع فتيل كل ما من شأنه تعريض فرص السلام للانهيار.

تؤكد دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، عزمها الدفع بتدابير بناء الثقة، واستخدام الدبلوماسية بما يراعي المصالح والهواجس الأمنية بين إيران ودول المنطقة، ويُعزز إرساء الأمن والاستقرار الإقليمي.

اجتماع الدول الثلاث مع إيران يأتي امتدادًا للجهود الدولية والإقليمية الداعية لتجنب عودة التصعيد ودعم التهدئة ورفض السلوك الذي يهدد أمن دول المنطقة واستقرارها ويساهم في ضمان استقرار الملاحة وخطوط نقل إمدادات الطاقة.

تأمل السعودية وباكستان وتركيا، أن تتحلى الولايات المتحدة وإيران بأعلى درجة من التعاطي الإيجابي مع الجهود الحالية لإنهاء الأزمة، وعدم عودة التصعيد العسكري في المنطقة.

يأتي الاجتماع بين السعودية وتركيا وباكستان مع إيران استشعارًا من هذه الدول الثلاث للمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في التواصل مع الدول الأطرافز المعنية بالازمة الحالية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على تهيئة الظروف لتحقيق التنمية والازدهار والتكامل لدول المنطقة، ويضمن عدم تضرر المصالح الإقليمية والدولية نتيجة عودة التصعيد.

يعكس الاجتماع الأهداف الرئيسية للدول الثلاث بما في ذلك دعم جهود المسار التفاوضي بقيادة قطر وباكستان بين إيران الولايات المتحدة الأمريكية، بما يحقق تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى من خلال التواصل المتبادل واستخدام كافة الأدوات الممكنة لتحقيق ذلك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية