أبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين بأن أي تخفيف إضافي للعقوبات المفروضة على النفط الروسي سيقتصر في معظمه على الإمدادات المتجهة إلى الهند، بحسب أشخاص مطلعين على المسألة.
وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الإثنين إلى إمكانية رفع "بعض العقوبات المرتبطة بالنفط لخفض الأسعار"، من دون تقديم تفاصيل إضافية، مكتفياً بالإشارة إلى أنه ناقش المسألة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي جرى بينهما في وقت سابق من اليوم نفسه.
وكانت الولايات المتحدة قد منحت بالفعل إعفاءً للهند يسمح لها باستيراد شحنات من النفط الروسي الموجودة في عرض البحر.
خلال اتصال جمع وزراء مالية دول مجموعة السبع يوم الإثنين، شددت الولايات المتحدة على أن القرار المتعلق بالهند "محدود للغاية من حيث الإطار الزمني ونطاق الإجراءات"، وفق ما قاله مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس.
وأضاف دومبروفسكيس في مؤتمر صحفي مساء الإثنين، عقب مشاركته في اتصال وزراء مالية مجموعة السبع في وقت سابق من اليوم، إنهم "لا يتوقعون أن يكون لهذه الخطوة تأثير كبير في إيرادات روسيا النفطية".
وقال الأشخاص المطلعون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن الولايات المتحدة شددت على أن أي تخفيف إضافي للعقوبات سيكون مصمماً بالطريقة نفسها، لكنهم أشاروا إلى أن القرار النهائي في هذا الشأن يبقى بيد ترمب.
مجموعة السبع تدرس الإفراج عن الاحتياطيات
في غضون ذلك، يتعمق انخفاض إنتاج النفط في الشرق الأوسط مع بقاء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي شبه متوقفة. وقد دفع هذا التعطل الأسعار لتلامس نحو 120 دولاراً للبرميل خلال تداولات يوم الإثنين.
قال ترمب يوم الإثنين إن الولايات المتحدة وإسرائيل تحققان تقدماً كبيراً في الحرب ضد إيران، معتبراً أن النزاع قد ينتهي "قريباً جداً"، ما أسهم في تهدئة موجة ارتفاع أسعار النفط.
لكن مع استمرار الحرب، أعلنت دول مجموعة السبع الإثنين استعدادها للإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية إذا دعت الحاجة. غير أن بعض الدول الأعضاء ترى أن الظروف التي تستدعي مثل هذه الخطوة لم تنضج بعد، بحسب أشخاص مطلعين على المناقشات.
ومن المتوقع أن يعقد قادة مجموعة السبع اتصالاً في وقت لاحق من هذا الأسبوع لبحث تطورات الحرب في إيران.

