انطلقت اليوم الإثنين في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه السعودية ممثلة في “سدايا”، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو".
السعودية كانت قد اعتمدت 7 مبادئ أخلاقية للتعاطي مع الذكاء الاصطناعي، تشمل النزاهة والإنصاف، والأمن، والإنسانية، والمنافع الاجتماعية والبيئية، والموثوقية والسلامة، والشفافية والقابلية للتفسير، والمساءلة والمسؤولية.
وذكر من بينها المؤتمر العالمي لبناء قدرات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، الذي شمل إطلاق عدة برامج ذات صلة.
اقرأ أيضا: الذكاء الاصطناعي يزاحم المؤلفين ووفرة الكتب تهدد مداخيل البشر | صحيفة الاقتصادية
"سماي 2" برنامج يضم عددا من القطاعات
بحسب الغامدي، فإن أكثر من 1.2 مليون مشارك في البرنامج الوطني "سماي" جرى الاحتفال بتخرجهم ضمن البرنامج، الذي كان يهدف إلى تخريج مليون سعودي وسعودية في مجال الذكاء الاصطناعي.
برنامج "سماي 2" سيكون، بحسب الغامدي، برنامجا قطاعيا، يشمل قطاعات الطاقة والصحة والصناعة والتعليم والزراعة، لتخريج مختصين في هذه المجالات.
الغامدي أشار إلى مبادرات أخرى جرى إطلاقها خلال العام لحوكمة الذكاء الاصطناعي، منها إطار لمخاطر الذكاء الاصطناعي وإطار لسياسة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

تعقد النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE”، والتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم.
المنتدى، الذي تستمر فعالياته حتى 17 سبتمبر الجاري، يضم نخبة من صناع القرار والخبراء والأكاديميين وممثلي المنظمات الدولية والقطاعين العام والخاص.
تضم أعمال المنتدى وجلساته وحواراته أكثر من 100 متحدث، عبر 30 جلسة حوارية ومتخصصة.
عقدت الجلسة المغلقة لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض اليوم بحضور 60 وزيرا.
اقرأ أيضا: السعودية تتجه لمنظومة مراقبة أمنية مستقبلية بالذكاء الاصطناعي | صحيفة الاقتصادية

المنتدى يناقش حوكمة الذكاء الاصطناعي
يناقش المنتدى على مدى أيامه الأربعة عددًا من الموضوعات المرتبطة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال، وسبل تعزيز التعاون الدولي لتطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وآمنة تتمحور حول خدمة المجتمعات البشرية وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة والصالح العام.
تجسد استضافة السعودية لهذا الحدث العالمي دورها المتنامي في دعم الجهود الدولية في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات المرتبطة بالتقنيات الناشئة.

