الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 6 أبريل 2026 | 18 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.4
(-1.84%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة139.5
(0.36%) 0.50
الشركة التعاونية للتأمين125.6
(-1.34%) -1.70
شركة الخدمات التجارية العربية118.5
(0.34%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب37.04
(4.99%) 1.76
البنك العربي الوطني21.51
(-0.32%) -0.07
شركة موبي الصناعية10.6
(-2.57%) -0.28
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.34
(-1.66%) -0.58
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.91
(-0.83%) -0.15
بنك البلاد26.5
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل9.99
(-0.40%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.95
(-0.55%) -0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.32
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية60.9
(1.42%) 0.85
شركة سابك للمغذيات الزراعية150.8
(0.60%) 0.90
شركة الحمادي القابضة27
(-0.15%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.63
(-2.17%) -0.28
أرامكو السعودية27.5
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية15.55
(-0.51%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.9
(-0.66%) -0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات36.1
(-0.28%) -0.10

مديرة صندوق النقد: السعودية نجحت في إعادة توجيه صادرات النفط

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الاثنين 6 أبريل 2026 22:42 |2 دقائق قراءة
مديرة صندوق النقد: السعودية نجحت في إعادة توجيه صادرات النفط

أكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، أن السعودية نجحت في إعادة توجيه مسار صادرات النفط، ما أسهم في دعم استقرار الأسواق العالمية وخدمة الاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي المرتقبة الأسبوع المقبل.

إشادة بدور السعودية ودول الخليج

أوضحت جورجييفا، في رد على سؤال لـ "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"، أن السعودية نجحت في إعادة توجيه مسار صادرات النفط، ما أسهم في دعم استقرار الأسواق العالمية وخدمة الاقتصاد العالمي إلى جانب دعم اقتصادها المحلي.

كما أعربت عن تقديرها لدول الخليج لما بذلته من جهود في بناء اقتصادات متنوعة قائمة على مؤسسات قوية، وقدرتها على امتصاص الصدمات الاقتصادية.

خفض متوقع لتقديرات النمو

وأشارت إلى أن الصندوق يتجه إلى خفض توقعاته للنمو العالمي وكذلك النمو في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل طفيف، في ظل تداعيات الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.

الحرب تعرقل تحسين التوقعات الاقتصادية

وأضافت أنه لولا الحرب، لكان الصندوق قد رفع توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3% في 2026 و3.2% في 2027، إلا أن التطورات الحالية دفعت نحو مسار معاكس، مؤكدة أن "جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو".

وبيّنت جورجييفا أن انتهاء الحرب سريعًا قد يؤدي إلى خفض طفيف في توقعات النمو مع ارتفاع محدود في التضخم، في حين أن استمرارها لفترة أطول سيؤدي إلى تأثيرات أكثر حدة على كلا المؤشرين.

دول طلبت مساعدات تمويلية

كشفت مديرة صندوق النقد الدولي أن الصندوق تلقى طلبات من بعض الدول للحصول على مساعدات تمويلية، دون الإفصاح عن أسمائها، مشيرة إلى إمكانية تعزيز برامج الإقراض الحالية لتلبية هذه الاحتياجات.

كما أوضحت أنه لا توجد أزمة غذاء عالمية في الوقت الراهن، إلا أن هذا الوضع قد يتغير في حال تأثر سلاسل إمداد الأسمدة، ما قد يفاقم الضغوط على الأسعار عالميًا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية