ينتظر اعتماد خطة تطوير شاملة للبنى التحتية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، عقب استكمال الإجراءات النهائية واعتماد المخطط كاملا، على أن تبدأ المرحلة الأولى في 2027 حتى 2032، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" كبير التنفيذيين في الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، الدكتور رشاد حسين.
وقال حسين على هامش النسخة الثالثة من منتدى الصحة والأمن في الحج، إن المخطط الشامل سيمثل علامة فارقة في تاريخ المشاعر، كونه أول مشروع متكامل يستهدف تطوير جميع الخدمات في منى وعرفات ومزدلفة ضمن رؤية شاملة وموحدة.
أوضح حسين، أن المخطط يغطي تطوير البنية التحتية بالكامل، بما يشمل الطرق والشوارع والمباني والمرافق العامة، إلى جانب تكامل الخدمات بين الجهات ذات العلاقة مثل وزارة الصحة والجهات التشغيلية الأخرى، بهدف رفع كفاءة إدارة الحشود والخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.
المخطط لا يقتصر على المشاعر المقدسة فقط، بل يمتد ليشمل مدينة مكة المكرمة، ضمن إطار تخطيطي طويل المدى، مبينًا أن المشروع ما يزال في مراحله النهائية قبل الاعتماد الرسمي.
واستقبلت السعودية 1.6 مليون حاج وحاجة من المواطنين والمقيمين في موسم الحج الماضي في حين بلغ عدد الحجاج الواصلين إلى البلاد بنهاية الأسبوع الماضي نحو 860 ألف حاج.
حسين أوضح أن المخطط يركز على تطوير مختلف الجوانب المرتبطة بخدمة الحجاج، بما يشمل الإيواء، والنقل، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، بهدف توفير بيئة خدمية متكاملة ترفع جودة تجربة الحاج وكفاءة إدارة الحشود والخدمات.
من جهه أخرى، تتولى قوات أمن المنشآت خلال موسم الحج مهام تعزيز الطوق الأمني في المشاعر المقدسة باستخدام أحدث التقنيات الميدانية، إلى جانب تنظيم الحشود ومنع الظواهر السلبية بما يسهم في تسهيل حركة ضيوف الرحمن ورفع كفاءة الانتشار الأمني.
من جانبه، قال لـ"الاقتصادية" المتحدث الرسمي لأمن المنشآت، عمر البشيري، أن مهام قوات أمن المنشآت تشمل استخدام منظومة المراقبة الميدانية لمنع دخول المتسللين غير الحاصلين على تصاريح الحج، إلى جانب دعم التواجد الميداني الفعّال للقوات في مختلف المواقع.
أشار إلى أن القوات تضطلع كذلك بإدارة وتنظيم الحشود في المناطق المحيطة بمحطات قطار المشاعر المقدسة، إضافة إلى الحد من الظواهر السلبية مثل الافتراش وعدم الالتزام بمواعيد التفويج الخاصة بالحملات، بما يعزز الأمن والتنظيم ويرفع انسيابية الحركة خلال موسم الحج.



