يتوقع أن يسهم الأسطول الجديد لمجموعة "السعودية"، المكون من 185 طائرة والمقرر استلامه خلال الأعوام القليلة المقبلة، في إيجاد 12 ألف فرصة وظيفية جديدة في قطاع الطيران، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" المدير العام لمجموعة الخطوط السعودية، إبراهيم العمر.
وقال العمر على هامش احتفال المجموعة بتخريج 1000 شاب وشابة عبر مختلف البرامج التدريبية التي تغطي قطاع الطيران: إن صيانة الطائرات ستسهم بدورها في توفير آلاف الوظائف الإضافية في قرية الصيانة والإصلاح التابعة للشركة السعودية لهندسة الطيران والتي ستعمل بشكل كامل قريبا في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة.
التخريج الذي أقيم في مدينة جدة اليوم، يعد واحد من أكبر الدفعات في تاريخ المجموعة خلال عام واحد، وفقا للعمر، الذي أشار إلى انتقال مجموعة السعودية إلى مرحلة جديدة من خطتها للمساهمة في توطين صناعة النقل الجوي مع تقدمها كبيرا في توطين الوظائف الرئيسية بقطاع الطيران.
أضاف، أن السعودية الأكاديمية تعد مركزا تدريبيا يشمل مختلف التخصصات ذات العلاقة بقطاع الطيران حيث تتوفر المنشآت المهيأة بأحدث التقنيات والكوادر التدريبية بالخبرات والكفاءة والمحتوى المتوافق مع المعايير الدولية، مع استهداف أن تكون السعودية الأكاديمية خلال السنوات القليلة المقبلة مرجعا تدريبيا يقصده المتدربون من مختلف أنحاء العالم.
العمر قال إن "السعودية" تضيف بنود في صفقاتها المبرمة مع كبريات الشركات المصنعة عالميا، تضمن نقل المعرفة وتأهيل الكوادر السعودية داخل السعودية وخلق فرص وظيفية نوعية تسهم في زيادة المحتوى المحلي.
وينتظر أن يتحول الخريجون من المجموعة اليوم، إلى مختلف شركاتها ووحداتها لإستراتيجية، والتي تشمل الخطوط السعودية، والسعودية الأكاديمية، والسعودية هندسة الطيران، والشركة السعودية للخدمات الأرضية، وسال للخدمات اللوجستية، وطيران أديل، و كاتريون.
أوضح العمر أن المجموعة سجلت ارتفاعا في المحتوى المحلي، حيث زادت نسبته من 19% في عام 2019 لتصل إلى 29% حاليا، مع استمرار العمل لبلوغ مستهدف 45% خلال السنوات المقبلة.
ووفقا لبيانات المجموعة فقد تجاوزت مستويات توطين في الوظائف الرئيسية لقطاع الطيران متوسط القطاع العام البالغ ما بين 27% و30%، إذ حققت فئة الطيارين نسبة أعلى من متوسط القطاع بمقدار 153%، بينما بلغت في فئة مساعدي الطيارين 230%، وفي أطقم الضيافة الجوية 43%، وصولا إلى الكوادر الفنية التي سجلت تفوقا بنسبة 173% عن متوسط القطاع.


