من المتوقع أن يبدأ مصنع شركة لقاح للصناعة السعودية إنتاج أول لقاح بنهاية 2027، وبطاقة إنتاجية تراوح بين 30 و50 مليون جرعة أو وحدة لقاح سنويًا، بحسب ما أكده لـ"الاقتصادية"، الدكتور خالد الموسى، مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارة مجموعة توطين صناعات التقنية الحيوية.
وقال الموسى إن أول لقاح سيُنتج في المصنع هو لقاح الإنفلونزا الموسمية المعتمد على تقنية الخلايا "Cell-based"، مشيرًا إلى أن اللقاح مسجل ومعتمد لدى الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، وأن اختيار لقاح الإنفلونزا جاء نظرًا لأهميته.
وأضاف على هامش قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، أن الشركة تستهدف توطين 80% من اللقاحات التي تحتاجها السعودية، على أن يبدأ المصنع بتغطية السوق السعودية، قبل التوسع في التصدير مستقبلًا، مستهدفًا أن يمثل التصدير نحو 25% من أعمال المشروع.
وأشار إلى أن نسبة الكفاءات السعودية في المشروع تتجاوز 60%، مبينًا أن المصنع بحسب وصفه، أكبر مشروع مصنع للقاحات في الشرق الأوسط وأول مشروع متكامل من نوعه في السعودية.
اتفاقية ثلاثية استعدادا للأوبئة المستقبلية
قال الموسى إن الشركة وقّعت مع شركة "CSL Seqirus" ووزارة الصحة السعودية، اتفاقية ثلاثية للاستعداد للأوبئة المستقبلية، تهدف إلى ضمان جاهزية الإنتاج داخل السعودية، وتوفير الجرعات المطلوبة لوزارة الصحة في حال حدوث أي وباء مستقبلي.
يأتي المشروع ضمن جهود الشركة للمساهمة في الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، التي أطلقها ولي العهد في يناير 2024، والتي تتضمن توطين صناعة اللقاحات ضمن أولوياتها.بحسب الموسى.
تمتلك الشركة خبرة سابقة في توطين الصناعات الدوائية، إذ أسست مصنعًا للأنسولين عام 2010، وبدأ الإنتاج فيه عام 2020، قبل التوجه إلى توطين صناعة اللقاحات، وفقا للموسى.
ولفت الموسى إلى وجود شركات شقيقة تركز على البحث والتطوير والابتكار بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وكلية بيلر للطب، إلى جانب شركة متخصصة في التدريب والتطوير لتأهيل الكفاءات السعودية في مجال التقنية الحيوية بالتعاون مع "نايبرت".

