ينتظر أن يشهد موسم حج هذا العام تطبيق تجربة "النقل الترددي" للمرة الأولى ضمن برامج حج الداخل، حيث تشمل المرحلة الأولى 12 ألف حاج بهدف تعزيز كفاءة التنقل، وفقا لما أكده لـ"الاقتصادية" رئيس المجلس التنسيق لحجاج الداخل الدكتور ساعد الجهني.
قطار المشاعر يخدم ثلثي حجاج الداخل
وأشار الجهني إلى وجود مبادرات وطنية داعمة لموسم الحج، أبرزها الربط بين المجلس التنسيقي لحجاج الداخل "متحد" والشركات السعودية العاملة في قطاع توطين الصناعات، بهدف توطين الصناعات المرتبطة بخدمات الحج، وتعزيز مساهمة المحتوى المحلي في منظومة خدمة الحجاج.
1100 مخيم في منى وعرفات مخصصة لحجاج الخارج
سعة منى 1.68 مليون حاج وعرفات تتجاوز المليونين
بدوره أكد عبدالعزيز الهلالي، عضو اللجنة الوطنية لحجاج الداخل، لـ"الاقتصادية" أن التقنيات الحديثة والتحول الرقمي حسنت رحلة الحاج وجودة الخدمات، إذ يتيح الجوال حجز المخيمات والوجبات، بينما يوظف الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود، وتسهم منصة "نسك امتثال" في رصد الجاهزية لحظيا، إلى جانب دور "بطاقة نسك" في منع دخول غير المصرح لهم.
وأوضح الهلالي أن هذه المنظومة التقنية رفعت معدلات رضا الحجاج، ما جعل الشكاوى شبه منعدمة بعد انتهاء الموسم، مع حل أي إشكاليات ميدانية فور وقوعها.
4 مسارات رئيسية للخطط التشغيلية في الحج
وأشار إلى اعتماد وزارة الحج والعمرة على 4 مسارات رئيسية في خططها التشغيلية، يشمل الأول "المسار الوقائي" عبر الرقابة الاستباقية وجولات الميدان لضمان الجاهزية، ويليه "المسار التشغيلي" بتوحيد معايير الإعاشة والنقل وإلزام الشركات بباقات محددة.
ويعتمد الثالث على "المسار التقني" بربط الشركات بمنصتي "نسك" و"تسليم" لضمان الشفافية، وصولا إلى "المسار البشري" الذي ركز على تأهيل ما لا يقل عن 10 آلاف موظف موسمي عبر برامج تدريبية معتمدة.
وفيما يتعلق بالاستعدادات، أفاد الهلالي بأن التجهيز بدأ مبكرا مع نهاية موسم 1446هـ، حيث أنهت شركات حجاج الداخل تجهيز مخيماتها في منى وعرفات، وتجاوزت نسبة الجاهزية على منصة "نسك امتثال" 98% قبل الموسم بأكثر من شهر.



