أثارت تذاكر مباراة النصر وضمك في ختام مباريات دوري روشن السعودي لهذا العام فوضى عارمة في منصات بيع التذاكر الرسمية وغير الرسمية، إثر ارتفاع أسعار التذاكر عن سعرها الأصلي بنسبة تجاوزت 400% لبعض الفئات، في حين بلغ عدد المنتظرين في القائمة أكثر من مليوني متقدم للتنافس على نحو 26 ألف تذكرة فقط، هي سعة ملعب "الأول بارك" المستضيف لمباريات النصر.
وفي السياق ذاته، رد حساب منصة "ويبوك" -المنصة الرقمية الأكبر في السعودية لحجز تذاكر الفعاليات الترفيهية والرياضية والمواسم الكبرى- على استفسارات المشجعين بشأن التذاكر المتوفرة عبر بعض التطبيقات غير الرسمية، مشيراً إلى أن التذاكر المعروضة هناك وهمية ومطروحة شكلياً بغرض الاحتيال، وموضحا أن أي تذكرة وهمية يمكن إنتاج نسخ كثيرة منها دون مصداقية.
وأضاف الزحوفي أنه لا يمكن إيقاف هذه العمليات محلياً، إذ إنه في حال توقفها، ستتدخل منصات خارجية من خارج المملكة لعرض التذاكر دون إمكانية للسيطرة عليها، معتبراً أن الاعتماد على التطبيقات المحلية يظل الخيار الأفضل والأكثر أمانا كون كافة عملياتها وتعاملاتها المالية تسير وفق أنظمة وسجلات تجارية مصرحة.
ويتمسك الهلال بأمل التتويج ولو أن مصيره ليس في يديه، إذ يحتاج إلى الفوز على الفيحاء وتعادل النصر على الأقل، نظرا لفارق المواجهات.
من جهته، طالب عبد الرحمن الضبيب، الرئيس التنفيذي لشركة "الموجة التالية" التقنية التي تملك عدة منصات أبرزها منصة "التذكرة السريعة"، المشجع الرياضي بضرورة زيارة صفحة المنصات المصرح لها عبر الموقع الرسمي للهيئة العامة للترفيه قبل التعامل مع أي تطبيق، مؤكداً أنه من خلال هذه الخطوة يمكن معرفة المنصات المعتمدة التي يضمن المشجع عبرها استرداد أمواله في حال فشل في الحصول على تذكرة مناسبة.
وأضاف الضبيب أن هناك نقطة جوهرية يجب على المشجعين إدراكها، وهي أن بعض التطبيقات تعمل كوسيط فقط دون أن تتحمل مسؤولية تجاه البائع أو المشتري، إذ يقتصر دورها على ربط الطرفين ببعضهما مقابل الحصول على نسبة من العملية، ما يتطلب من الجميع فهم طبيعة وآلية عمل هذه التطبيقات.
وفي المقابل، حمل تركي الدهام، ممثل منصة "إيفينتو" للحلول التقنية وإعادة بيع تذاكر الفعاليات، بعض الشركات المنظمة للفعاليات مسؤولية الغضب الجماهيري الناتج عن انتشار كميات ضخمة من التذاكر في تطبيقات إعادة البيع المختلفة.
وأوضح الدهام أنه لو جرى منح الأفضلية للمشجعين الذين اشتروا تذاكر المباريات الخمس الأخيرة مثلاً، لما شهدت الأسواق هذه الأرقام الخيالية في قفزات الأسعار، مشيراً إلى أن المقترح الأمثل يكمن في إيصال التذاكر أولاً للمشجع الحقيقي الذي تكبد مصاريف التذاكر طوال الموسم، ثم طرح المتبقي منها للجمهور بشكل علني.

