الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

تعاني فرنسا في هذا الأسبوع من واحدة من أسوأ موجات الحر المسجلة، حيث بلغت درجات الحرارة في باريس مستوى غير مسبوق في يونيو وصل إلى 40.9 درجة مئوية، وهو ارتفاع لم يسجل منذ بدء توثيق البيانات قبل نحو 80 عاماً.

هذا الارتفاع في درجات الحرارة قاد إلى زيادة ملحوظة في الطلب على حجوزات الفنادق، خصوصاً تلك التي توفر تكييفاً للهواء ومسابح لراحة النزلاء، وفقاً لوكالة "رويترز".

جدير بالذكر أن أغلبية الشقق في باريس تفتقر إلى أجهزة التكييف، حيث إن نحو ثلاثة أرباع أسطح المباني مغطاة بألواح الزنك التي تمتص الحرارة.

رجل يبرّد جسده عند إحدى نوافير باريس اليوم الأربعاء

Wed, 24 2026

من جانبها، أفادت فيرونيك سافواي، المقيمة في مدينة تور التاريخية، أن الفنادق كانت شبه ممتلئة في وقت مبكر من الأسبوع، ما دفعها للإقامة في فندق محلي للتغلب على الحرارة.

وأشارالرئيس التنفيذي لمجموعة "ليز أوتيلز (تري) بارتكولييه"، ماتيو إيفرار، إلى أنه تلقى ما بين 5 إلى 10 طلبات يومياً للحصول على غرف في فنادقهم، مع امتلاء الفنادق بالكامل خلال أسبوعين فقط. تدير مجموعته فنادق ريفية مثل "ليز ميزون دو كامباني" و"شاتو دو فيلييه-لو-مايو"، التي رغم غياب أجهزة التكييف فيها، فإنها تعد وجهة مرغوبة بسبب الطبيعة المحيطة والمسابح، ما جعلها خياراً مفضلاً للعائلات من باريس.

تقر سافواي أن الإقامة في الفنادق ليست خياراً متاحاً للجميع، لكنها قررت إنفاق جزء من ميزانيتها السنوية للعطلات لرؤية تجربتها في الفنادق كإجازة محلية قصيرة ومريحة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية