يدرس جهاز قطر للاستثمار مسألة فصل استثماراته الخارجية عن محفظته المحلية، في إطار إعادة هيكلة محتملة لصندوق الثروة السيادي في البلاد، وفقا لما ذكرته "بلومبرغ"
أشارت إلى أن المسؤولين ناقشوا فكرة إنشاء كيان جديد يضم الأصول المحلية التي تبلغ عشرات المليارات من الدولارات إلى جانب العمل على تطويرها لتصبح شركات رائدة عالميا.
ويأتي ذلك عقب تصريحات رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أمس الثلاثاء، حيث أعلن خطط قطر لمساعدة الشركات المحلية على المنافسة عالميا ضمن الجهود الرامية إلى تنويع اقتصاد الدولة الخليجية بعيدا عن قطاع الطاقة.
وقال: "ما نتطلع إليه في الحقيقة هو مضاعفة عدد الشركات الوطنية وزيادة هذا العدد".
وذكر أن قطر أنشأت 44 شركة محلية لديها القدرة على المنافسة عالميا، كما توقع الإعلان عن مبادرات هذا العام إلا أنه لم يكشف عن أي تفاصيل إضافية.
وذكر التقرير أن هذه الخطوة ستمكن صندوق الثروة السيادي من تركيز جهوده على الاستثمارات الخارجية في وقت يستعد فيه لزيادة التدفقات من مشاريع الغاز المتنامية في البلاد.
وتعهد الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار محمد السويدي في مايو الماضي باستثمار 500 مليار دولار إضافية في الولايات المتحدة على مدى العقد المقبل، وأشار إلى أن الرقم النهائي يمكن أن يكون أعلى من ذلك.
يبلغ إجمالي أصول جهاز قطر للاستثمار المُدارة نحو 580 مليار دولار، وفقا لشركة الأبحاث المتخصصة في صناديق الثروة السيادية جلوبال إس.دبليو.إف.

