وانطلق المنتدى السعودي للإعلام في الرياض، بمشاركة أكثر من 250 شركة محلية وإقليمية وعالمية، لاستشراف مستقبل الإعلام والتحول الرقمي، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، ودعم صناعة المحتوى، وتمكين قطاع إعلامي تنافسي وابتكاري.
الخوارزميات سلاح ذو حدين في الصحافة
البيشي أشار إلى أن صحيفة "الاقتصادية" توظف الخوارزميات بذكاء أكبر لكشف الزيف ونفيه فورا وتحويل الخطر إلى فرصة، مؤكداً أن الحقيقة هي الأساس عند استخدام الذكاء الصناعي في بناء القصة الخبرية.
ويشكل المنتدى مساحة عالمية للحوار وتبادل الخبرات في قطاع الإعلام من مختلف دول العالم، لمناقشة التحولات الكبرى التي يشهدها الإعلام المعاصر، حيث تتلاقى التقنيات الحديثة مع صناعة المحتوى، ما يفرض تحديات وفرصًا جديدة على الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية.
فلسفة التقنيات نظام يعيد تشكيل الواقع
ويشهد المنتدى أكثر من 150 جلسة وورشة عمل متخصصة، إضافة إلى منطقة للابتكار تضم أحدث الحلول التقنية في مجالات البث والإنتاج والتوزيع، ومن المزمع توقيع اتفاقيات دولية تدعم المواهب السعودية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي.
ويعمل المنتدى على تبني التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الممتد، ودعم بناء بيئات تنظيمية وتشغيلية مُمكّنة لقطاع إعلامي أكثر تأثيرًا وابتكارًا، بحضور واسع من صناع القرار الإعلامي والشركات التقنية والابتكارية.
معالجة التزييف الصحافي ليست مستحيلة
وخلصت الجلسة التي أدارها نواف الصيعري، المدير التنفيذي للتواصل والتسويق في شركة “علاقات”، أن الحقيقة لن تموت، لكنها تحتاج صحافة أذكى، تستخدم الخوارزميات لتعزيز الثقة لا تدميرها.
ويواصل المنتدى السعودي للإعلام حضوره كمحطة سنوية عالمية لتبادل المعرفة وتطوير القدرات الوطنية، والإسهام في بناء صناعة إعلامية رائدة تُجسّد طموحات المملكة في صناعة مستقبل إعلامي أكثر تأثيرًا واستدامة.

