ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، أعلنت جوائز Effie لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 100 فائز في مجال التسويق ضمن أكثر من 60 فئة، اختيروا من بين ما يزيد على 800 مشاركة تنافست على الجوائز.
وقامت لجنة التحكيم—المكوّنة من خبراء وقادة بارزين—بتقييم الحملات التسويقية الأكثر فاعلية التي تمكنت من دمج الإبداع والفعالية التسويقية.
والفائزون بالذهب شملوا علامات نيسان الشرق الأوسط، غارنييه، صب واي، فورد، المراعي، فيما حصدت PUCK – FP7 McCANN دبي ووكالة CURRENT GLOBAL الجائزة الكبرى Grand Prix، وهي أعلى تكريم في الحفل.
قال لـ"الاقتصادية" الرئيس التنفيذي للعمليات في وكالة حبار، الحارث البلهيد: إن الوكالة نفذت خلال العام أكثر من 100 حملة، وحققت نجاحًا عبر السنوات العشر الأخيرة بأكثر من 10 آلاف حملة.
الحارث أضاف، أن حملة "فلاورز من القلب" لعيد الحب، حققت نجاحًا كبيرًا لأنها لامست مشاعر الجمهور السعودي، حيث ارتفع دخل الشركة بنسبة 19%، وزاد معدل استحواذ العملاء بنسبة 23%، وحققت الحملة نحو 150 مليون مشاهدة، وتفاعل الجمهور تجاوز المليار.
لفت إلى أن إعداد الحملة من البريف إلى التنفيذ استغرق حوالي 3 أسابيع، مؤكداً أنها كانت تجربة تمثّل الجمهور السعودي بكل تفاصيله.
أما الفائزون بالفضية، فشملوا علامات دو، بيتي، ليغو، شاهد، لوكس، موبايلي، سبوتيفاي وغيرها، فيما شهدت فئة البرونز حملات لشيفروليه وكيت كات.
وذكرت لـ"الاقتصادية" رئيسة قسم الإستراتيجية في TBWARAAD دبي، آستا سيرباول، إن الحملة التي فازت بالذهب لهذا العام كانت Nissan Patrol، مضيفة أن نجاحها لم يقتصر على إطلاق سيارة فقط، بل على إطلاق شعور لطالما مثلته سيارة Patrol.
أشارت إلى أن الحملة حققت المركز الأول في الحصة الصوتية، وفي التسويق، والمبيعات، ورفعت المبيعات بنسبة 150%، مؤكدة أن الحملة حملت اسم Feel Patrol لأنها ركزت على المشاعر والتجربة العاطفية للمستهلكين.
وشهدت جوائز Effie لهذا العام نموا ملحوظا في عدد المشاركات والفائزين من مختلف العلامات التي دخلت المنافسة مباشرة، واحتفى الحفل أيضا بالمتأهلين للنهائيات ممن قدموا أعمالا كان لها تأثير بارز.
بدورها، قالت لـ"الاقتصادية" مديرة خدمة العملاء في BBDO القاهرة، رنا عشماوي، إن حملة Negative 14 لمركز المدينة المصرية، التي احتفلت بالذكرى الخمسين للمركز، كانت الحملة الأولى التي تلامس المشاعر العاطفية للمستهلكين مباشرة.
أشارت إلى أن الحملة تضمنت 3 حلقات مختلفة تحكي قصة حب بين زوجين مع العلامة التجارية، وحققت زيادة في عدد المشاهدين بمقدار الضعف مقارنة بالترويج التقليدي، ونجحت في بناء علاقة أعمق بين الجمهور والعلامة التجارية.
فيما ذكر لـ"الاقتصادية" مقدم ومدير برمجة في MBC Loud FM، جاريد سميث، أن 9 من كل 10 أشخاص يتفاعلون مع القصص بشكل إيجابي، وأن القصص الجيدة تسمح للعلامات التجارية بإيصال رسائلها وصورتها بفاعلية أكبر.
أضاف، أن سرد القصص يعد جزءًا أساسيًا من التسويق، ويخلق تواصلًا حقيقيًا مع الجمهور ويجعل الحملات أكثر تأثيرًا وذاكرة لدى المتلقي.



