الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 30 مايو 2026 | 13 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

ترمب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران ويطالب بفتح مضيق هرمز دون قيود

فتحي حمادة
فتحي حمادة من الرياض
الجمعة 29 مايو 2026 18:27 |2 دقائق قراءة
ترمب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران ويطالب بفتح مضيق هرمز دون قيودسفن راسية في مضيق هرمز، كما تُرى من ناحية عُمان اليوم. "رويترز"


في إعلان وصفه بالمفصلي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن حزمة تفاهمات جديدة مع إيران تتعلق بالملاحة البحرية والبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قررت رفع الحصار البحري المفروض على طهران، مطالبا بفتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن العالمية دون أي رسوم أو قيود في كلا الاتجاهين.

وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن الاتفاق يتضمن التزامًا واضحًا من إيران بعدم امتلاك سلاح أو قنبلة نووية “أبدًا”، مشددًا على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تعود بشكل فوري وكامل، باعتبار المضيق أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن جميع الألغام البحرية الموجودة في المنطقة، إن وُجدت، سيتم التخلص منها بالكامل، موضحًا أن القوات الأمريكية قامت بالفعل بتدمير عدد كبير منها باستخدام كاسحات ألغام متطورة، بينما ستتولى إيران إزالة أو تفجير ما تبقى بشكل عاجل.

وأكد ترمب أن السفن التي تعطلت بسبب "الحصار البحري غير المسبوق"، على حد وصفه، بات بإمكانها العودة إلى وجهاتها الطبيعية، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لخفض التوترات وإعادة الاستقرار إلى خطوط الملاحة الدولية في الخليج.

وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستتولى، بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، استخراج المواد المخصبة المدفونة في منشآت تحت الأرض تعرضت سابقًا لقصف أمريكي بواسطة قاذفات B-2 قبل نحو 11 شهرًا. وأوضح أن هذه المواد "الغبار النووي"، سيتم تدميرها بالكامل بعد استخراجها.

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة والصين هما الدولتان الوحيدتان القادرتان تقنيًا على تنفيذ مثل هذه العمليات المعقدة، مؤكدًا أن عملية الاستخراج والتدمير ستجري تحت إشراف وتنسيق دولي.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس الأمريكي على أنه "لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأموال أو الاتفاقات المالية المرتبطة بالتفاهمات الجديدة.

وختم ترمب تصريحاته بالإشارة إلى وجود "اتفاقات أخرى أقل أهمية"، قبل أن يعلن توجهه إلى غرفة العمليات لاتخاذ “القرار النهائي”، في إشارة إلى أن المفاوضات أو الترتيبات ما تزال في مراحلها الأخيرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية