أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لن تسيطر أي دولة على الممر المائي الحيوي في مضيق هرمز، مسلطاً الضوء على نقطة خلاف رئيسية في مفاوضات حرب إيران.
قال ترمب اليوم الأربعاء في البيت الأبيض: "لن يسيطر أحد على مضيق هرمز. إنها مياه دولية". وأضاف: "المضيق سيكون مفتوحاً أمام الجميع"، وستتولى الولايات المتحدة "مراقبته". ولم يوضح ترمب الخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة لضمان المرور الحر للسفن.
تصريحات ترمب جاءت عقب تقرير للتلفزيون الرسمي الإيراني عن مسودة اتفاق سلام مؤقت، تضمن تعهد طهران بعودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها خلال شهر من دخوله حيز التنفيذ.
ووصف البيت الأبيض التقرير بأنه "تلفيق بالكامل"، مضيفاً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه "ينبغي ألا يصدق أحد ما تنشره وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية".
منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير، تحول مضيق هرمز من شريان حيوي للطاقة العالمية إلى شريان بنبض ضعيف تحت ضغط الحرب والدبلوماسية. فبعد نحو 87 يوماً من الحرب بقيت حركة الملاحة عند مستويات متدنية للغاية مقارنة بالمعدلات الطبيعية وسط حصار أميركي للموانئ الإيرانية، وعزوف الناقلات عن عبور المضيق وسط تهديدات إيرانية.
لا تخفيف للعقوبات عن إيران
كما قلل ترمب من احتمال تخفيف العقوبات عن إيران، قائلاً: "نحن لا نتحدث عن أي تخفيف للعقوبات، لا أموال، لا شيء". وأكد أن الولايات المتحدة ستحتفظ بالسيطرة على الأموال الإيرانية.
وورد بالمسودة أيضاً إن إيران وعُمان ستضعان آلية للإشراف على الشحن في المضيق. وتعد هذه واحدة من أكثر القضايا إثارة للخلاف التي تعرقل الاتفاق، إذ تقول الولايات المتحدة إنه يجب السماح للسفن بالمرور الحر.
وعلى صعيد آخر، أكد ترمب إن انتخابات التجديد النصفي المقبلة "لن تؤثر على استراتيجيته" تجاه إيران، مشيراً إلى أن القادة الإيرانيين يعتقدون أن الاستحقاقات الانتخابية الأميركية تمنحهم ورقة ضغط عليه.
وأضاف ترمب: "كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون الانتظار حتى أتراجع.. يقولون: سننتظره، لديه انتخابات التجديد النصفي"، وتابع: "أنا لا أهتم بانتخابات التجديد النصفي".

