أعلنت شركة أمُّ القرى للتنمية والإعمار، المالك والمُطوّر والمُشغّل لـ"وجهة مسار"، عن ترسية الوجهة الجديدة "حدائق مسار"، ثاني وجهات الشركة في مكة المكرمة، والتي تدير تطويرها، بحسب بيان اليوم.
ويُصنَّف المشروع بوصفه مشروع تطوير حضري متعدد الاستخدامات، بتكلفة مبدئية تقديرية للبنية التحتية والأراضي تبلغ نحو6 مليارات ريال، ومدة تطوير تصل إلى 5 سنوات، ضمن نموذج تحالف استراتيجي يدعم التنفيذ المتكامل للمشروع.
وتأتي هذة الوجهة ضمن هيكل تطويري قائم على تحالف استراتيجي، تتولى فيه شركة أم القرى للتنمية والإعمار دور قائد التحالف ومدير التطوير.
وتضطلع شركة مكة للإنشاء بدور الشريك المالي من خلال دفع قيمة التعويضات النقدية لملاك العقارات، فيما تؤدي شركة اتحاد الراجحي العقارية دور الشريك الفني من خلال تنفيذ أعمال التطوير وتحمل أعبائها المالية، مقابل وحدات في الصندوق سيتم تحديد تفاصيلها في الاتفاقيات النهائية.
يأتي ذلك ضمن توجه الشركة الاستراتيجي للتحوّل من تطوير وجهة نوعية واحدة إلى بناء محفظة من الوجهات الحضرية والاستثمارية في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خلق قيمة حقيقية ومستدامة للمكان والإنسان والمستثمر، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، وإثراء التجربة المكانية، ومواكبة مستهدفات التنمية في قلب مكة المكرمة والمنطقة الغربية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أمُّ القرى للتنمية والإعمار ياسر أبو عتيق:"يمثّل إطلاق الوجهة الجديدة خطوة محورية في مسار الشركة نحو تنويع محفظتنا التطويرية، وتوسيع أثرنا في قطاع الوجهات الحضرية، وذلك من خلال تقديم وجهات حضرية قادرة على صناعة قيمة طويلة المدى، وخلق بيئات أكثر حيوية واتصالًا بالمجتمع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على هوية المكان وخصوصيته."
من المُقرّر أن يتم الإطلاق التدريجي عبر مراحل تطويرية متكاملة، بما يواكب مستهدفات التنمية الحضرية المستدامة، حيث تمتد الوجهة الجديدة ضمن نطاق الهنداوية الغربية والهنداوية الجنوبية على مساحة إجمالية تبلغ نحو1.2 مليون متر مربع، تشمل حوالي 841 ألف متر مربع في الهنداوية الغربية، وحوالي 308 آلاف متر مربع في الهنداوية الجنوبية.
وتنبثق رؤية "حدائق مسار" من مفهوم "وجهة حصرية مترابطة ومستدامة"، حيث يركز المشروع على مجموعة من الركائز التطويرية التي تدعم الترابط والاستدامة وجودة الحياة في مكة المكرمة.
وتتوزع المساحة بعناية بين المساحات الخضراء التي تزيد على 140 ألف متر مربع، وشبكات الطرق والبنية التحتية والخدمات العامة، إلى جانب مسارات مشاة تمتد لأكثر من 8 كيلومترات، ومسار للدراجات الهوائية بطول 17 كيلومترًا، بما يعزز جودة الحياة والاستدامة، ويُرسّخ مفاهيم التنقل الحضري الحديث، مع الحرص على الحفاظ على الطبيعة الجبلية التي تميز المنطقة.
وتشمل المرحلة الأولى تطوير البنية التحتية والمرافق العامة والمساحات المفتوحة، إلى جانب تهيئة عدد من قطع التطوير متعددة الاستخدامات، فيما ستشهد المراحل اللاحقة استكمال تطوير باقي القطع الاستثمارية، التي تتنوع استخداماتها بين السكنية والتجارية، والقطع المخصصة للضيافة والمرافق العامة.



