حصد محرر "اندبندنت عربية" صلاح لبن جائزة فيتيسوف للصحافة عن تحقيق "العالم المظلم لسماسرة التبني في مصر"، وسط منافسة بين تحقيقات أخرى نُشرت في كبرى الصحف العالمية، وذلك خلال حفل دولي أُقيم في ليماسول القبرصية اليوم.
وجائزة فيتيسوف التي توصف بالأغنى في العالم هي الحادية عشرة، التي تحصدها "اندبندنت عربية" منذ إطلاقها في 2019 من العاصمة البريطانية لندن، ولها فروع في عدة عواصم عربية، منها الرياض والقاهرة وبيروت، وشبكة مراسلين في أنحاء العالم. كما تعتمد المنصة الرقمية على ترجمة محتوى "إندبندنت" البريطانية الأم.
وجاء فوز صلاح لبن في النسخة السابعة من الجائزة، التي تبلغ مجموع جوائزها 520 ألف فرنك سويسري (600 ألف دولار) سنوياً، في منافسة شهدت 500 طلب من 82 دولة، خضعت لعملية تقييم وفق معايير تشمل الدقة والإنسانية والشفافية والتأثير الإيجابي للمنشور.
ووجّه لبن، أثناء تسلمه الجائزة في حفل حضره شخصيات عامة وصحافيون، وسبقه اجتماع دولي لوسائل الإعلام من الصحافة الأوروبية والعالمية ناقشوا خلاله أحدث الاتجاهات والتطورات في وسائل الإعلام الإخبارية، الشكر إلى رئيس تحرير "اندبندنت عربية" عضوان الأحمري، إذ قال: "التحقيق ثمرة بيئة مهنية داعمة حقاً في (اندبندنت عربية). أتقدم بالشكر لرئيس التحرير على دعمه المهني الذي أتاح مساحة لإنجاز عمل استقصائي دون قيود".
من جانبه قال رئيس تحرير "اندبندنت عربية" عضوان الأحمري: "فوز صلاح بجائزة فيتيسوف للصحافة، يبرز المستوى المهني الرفيع الذي يتمتع به، ويجسّد التزامه بقيم الصحافة الجادة". مؤكداً أن الفوز "ليس تكريماً فردياً فحسب، بل هو أيضاً تأكيد على النهج التحريري الذي تتبعه (اندبندنت عربية)، القائم على المهنية، والدقة.
وشهدت الفئة التي نافست عليها قصة "اندبندنت عربية" العدد الأكبر من المرشحين، إذ لم يجتز مرحلة الفرز الأولى سوى 293 قصة، تنافست على 4 فئات: الإسهام في الحقوق المدنية، وهي الفئة التي فازت بها "اندبندنت عربية" في المركز الثالث بواقع (97 إدخالاً)، والصحافة البيئية المتميزة (89)، والتقارير الاستقصائية (82)، والإسهام في السلام (25).
وتهتم جائزة فيتيسوف بتسليط الضوء، من خلال الجائزة السنوية، على الأعمال التي تسهم في تعزيز القيم الإنسانية كالصدق والعدالة والشجاعة والنبل، عبر تكريم الصحافيين البارزين حول العالم، الذين يسهم التزامهم المتفاني في تغيير العالم إلى الأفضل.
وتخضع عملية التقييم لمسارين، إذ يختار في الأول مجلس مكون من 10 خبراء معترف بهم في مجال الصحافة لتقييم الأعمال مهنياً وموضوعياً، بنظام التصويت المستقل لاختيار القائمة المختصرة. ثم تنتقل عملية الاستقرار على المرشحين النهائيين من خلال تصويت آخر من هيئة المحلفين، التي تتكوّن وفق نظام الجائزة من 6 أعضاء. وتُنشر التحقيقات النهائية في كتيب فيتيسوف الذي يُوزع على منظمات صحافية حول العالم.
وفي يناير الجاري نالت آية منصور جائزة "كورت شورك" للصحافة الدولية لعام 2025 ضمن الدورة الـ24 للجائزة عن فئة المراسل المحلي، تقديراً لتقاريرها الصحافية التي أنجزت في العراق، وتعاملها مع قضايا شديدة الحساسية بعمل توثيقي دقيق ومسؤول. وفي أكتوبر 2025 تسلمت "اندبندنت عربية" جائزة حرية الصحافة العالمية نيابة عن مراسلتها الراحلة في غزة مريم أبو دقة في حفل أقامه المعهد الدولي للصحافة بفيينا بالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي.
كذلك حصدت "اندبندنت عربية" جائزة "التقرير الصحافي" في المنتدى السعودي للإعلام 2025 بفوز تقرير "مترو الرياض ... رحلة فلسفية للتو بدأت فصولها" للزميل أيمن الغبيوي. كما نال عيسى نهاري المحرر السياسي في فبراير 2025 جائزة مجلس التعاون الخليجي للشباب المبدعين والمميزين.
وفي ديسمبر 2024 فاز مراسل "اندبندنت عربية" في تونس حمادي معمري بجائزة لينا بن مهني لحرية التعبير التي ينظمها الاتحاد الأوروبي. وفي يناير 2024 حصلت على جائزة التميز الإعلامي في المنتدى السعودي للإعلام مسار "المادة الصحافية".
واختار نادي دبي للصحافة "اندبندنت عربية" كأفضل منصة إخبارية عربية في 2022، وأعلن النادي في العام الذي سبقه فوز كل من زياد الفيفي في فئة الشباب وكفاية أولير فئة الصحافة الاقتصادية. وفي 2019 الذي انطلقت فيه "اندبندنت عربية" فاز رئيس التحرير عضوان الأحمري بجائزة المنتدى السعودي للإعلام فئة الصحافة السياسية.

