قال خالد المديفر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، "إن السعودية تولي اهتماما متزايدا بالمعادن الاستراتيجية"، واصفا إياها بأنها عنصر حيوي لا غنى عنه في دعم أي اقتصاد حديث.
المديفر أضاف في رد على سؤال "الاقتصادية " خلال مؤتمر صحفي علي هامش مؤتمر التعدين الدولي النسخة الخامسة اليوم في الرياض، أنه "رغم محدودية كمياتها الطبيعية، فإن هذه المعادن تلعب دورا محوريا في الصناعات المتقدمة مثل الروبوتات، السيارات الكهربائية ثلاثية الأبعاد، المحركات، والآلات الدقيقة".
أكد المديفر أن أهمية المعادن الاستراتيجية تتزايد مع التوسع في الصناعات الوطنية الحديثة، ما يجعلها جزءا أساسيا من استراتيجية السعودية لتعزيز التصنيع المحلي وتنمية قطاع المعادن.
أضاف، "يهدف برنامج المعادن الوطني إلى تنظيم استخراج هذه الموارد، ودعم استخدامها في مختلف الصناعات الوطنية، إلى جانب فتح آفاق تصديرها لتعزيز مكانة المملكة كلاعب مؤثر في الأسواق العالمية".
أشار المديفر إلى أن السعودية تسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحويل المعادن الاستراتيجية من مورد محدود إلى قاعدة صناعية متكاملة، تدعم التحول الاقتصادي الوطني وتواكب التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والصناعة.
أوضح أن المعادن تتجاوز كونها موارد خاما، لتصبح دعامة أساسية للنمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي للسعودية، حيث قال “هذه المعادن ليست مجرد خامات، بل هي أساس مستدام للنمو الاقتصادي والتكنولوجي في السعودية، وتوفر فرصا استثمارية كبيرة في الصناعات المستقبلية ".


