تمضي "مجموعة السعودية" التي تضمّ الناقلة الوطنية "الخطوط السعودية" وشركة الطيران منخفض التكلفة "طيران أديل"، قدما في خطط لإبرام صفقة "كبيرة" لشراء طائرات جديدة، على أن تبدأ بتسلمها في 2031، وفق مسؤول تنفيذي في المجموعة.
وقال سانجيف كابور، نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في "مجموعة السعودية" والرئيس التنفيذي بالإنابة لـ"طيران أديل"، إن الصفقة المقترحة تحتاج إلى موافقة مجلس الإدارة قبل أن تبدأ المجموعة إجراءات شراء الطائرات. وامتنع عن الكشف عن عدد الطائرات المستهدف شراؤها، موضحاً أن جزءا منها سيخصص لتوسيع الأسطول، فيما سيحل الجزء الآخر محل الطائرات المتقادمة.
وكانت "بلومبرغ نيوز" أفادت في فبراير بأن "الخطوط السعودية" دخلت في محادثات أولية مع "بوينغ" و"إيرباص" لشراء ما لا يقل عن 150 طائرة ضيقة وعريضة البدن، في ما قد يشكل أكبر صفقة شراء طائرات في تاريخها.
توسيع الأسطول واستبدال الطائرات القديمة
قال كابور في مقابلة: "أنجزنا الآن تقييم عدد الطائرات التي سنحتاج إليها لتوسيع الأسطول، إلى جانب تلك اللازمة لاستبدال الطائرات الأقدم على المدى الطويل".
أضاف: "سنبدأ طلب العروض فور حصولنا على موافقة مجلس الإدارة على الصفقة، التي ستكون كبيرة وتشمل الناقلتين"، في إشارة إلى طرح المناقصة.
وتستهدف المجموعة تسلّم الطائرات بين عامي 2031 و2040، وفق كابور، الذي قال: "لم نحدد بعد ما إذا كنا سنطلبها جميعاً دفعة واحدة أم على مراحل".
وتشغّل المجموعة حالياً 196 طائرة من "إيرباص" و"بوينغ"، منها 149 طائرة ضمن أسطول "الخطوط السعودية" و47 طائرة لدى "طيران أديل".
طلبات مبكرة لتجنب تأخر التسليم
"الخطوط السعودية" هي الناقلة الوطنية للمملكة منذ تأسيسها عام 1945، وتعتمد عملياتها بدرجة كبيرة على حركة السفر المرتبطة بالحج والعمرة. وفي 2023، أطلقت المملكة شركة "طيران الرياض" ومقرها العاصمة، بينما تعتزم التركيز بشكل أكبر على رحلات الأعمال.
وقال كابور: "من الجيد أن تسعى كل من الناقلتين إلى أن تكون بمستوى الأخرى". وأضاف: "ستكون هناك ناقلتان جويتان بمستوى عالمي".
تسعى شركات الطيران إلى تحديد احتياجاتها من الطائرات على المدى الطويل في وقت مبكر، لإتاحة مهلة كافية أمام الشركات المصنعة، في ظل مشكلات سلاسل التوريد التي تبطئ وتيرة التسليم.
من جانبها، بدأت أيضاً "أكاسا إير" (Akasa Air)، أحدث شركات الطيران الهندية، محادثات لشراء أكثر من 200 طائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس"، على أن تبدأ عمليات التسليم بعد 2032.

