الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026|18 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

قد تتيح بوابة إلكترونية لا تلامسية تستخدم القياسات الحيوية للمسافرين زيادة الطاقة الاستيعابية للمنافذ الحدودية السعودية دون توسعة المساحات التشغيلية أو زيادة أعداد الموظفين خلال مواسم الذروة، في إطار توجه البلاد نحو أتمتة إجراءات السفر.

وقال لـ"الاقتصادية" المتحدث باسم المديرية العامة للجوازات الرائد ناصر العتيبي إن التقنية تتيح للمسافر إتمام إجراءات العبور دون لمس وثيقة السفر أو أجهزة المنفذ، عبر قراءة خصائصه الحيوية بواسطة حساسات متطورة خلال ثوان.

ويعمل النظام بصورة ذاتية، بما يسمح للمسافر بإتمام الإجراء بنفسه، وهو ما قد يرفع عدد العابرين ضمن المساحات الحالية ويقلل الحاجة إلى التدخل البشري في مراحل من إجراءات المنافذ.

وقال العتيبي إن التقنية مستخدمة حاليا في عدد من المنافذ الدولية، وإنه من المقرر تعميمها خلال الفترة المقبلة على جميع المنافذ الدولية في السعودية.

ومن شأن توسيع استخدام التقنية أن يدعم حركة المسافرين المرتبطة بقطاعات السياحة والعمرة وسفر الأعمال، من خلال تقليص زمن إجراءات العبور ورفع كفاءة تشغيل المنافذ.

كما قد يؤدي الاعتماد على التحقق البيومتري والأتمتة إلى تقليل الأخطاء المرتبطة بالتدخل البشري، وتعزيز إجراءات التحقق الأمني، وخفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل.

واستعرض العتيبي التقنية خلال معرض LEAP 2026، حيث وصفها بأنها من أحدث الأنظمة الأمنية والتقنيات المستخدمة لتسريع إجراءات المسافرين وتسهيلها مع الحفاظ على متطلبات الأمان.

ووفقا للهيئة العامة للإحصاء فقد بلغ إجمالي عدد المسافرين القادمين والمغادرين على الرحلات الدولية 75.8 مليون مسافر بزيادة قدرها 9.4%، فيما بلغ عدد المسافرين القادمين والمغادرين على الرحلات الداخلية 65.1 مليون مسافر بارتفاع نسبته 9.8 %.

وتصدّر مطار الملك عبدالعزيز الدولي مطارات السعودية من حيث أعداد المسافرين بعد أن سجّل 53.5 مليون مسافر، يليه مطار الملك خالد الدولي بـ 40.8 مليون مسافر، ثم مطار الملك فهد الدولي بـ 13.7 مليون مسافر كما بلغ متوسط عدد المسافرين يوميًا على الرحلات الداخلية 178.6 ألف مسافر وعلى الرحلات الدولية 207.7 ألف مسافر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية