الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 6 مارس 2026 | 17 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

الرقمنة تدفع سوق القرطاسية في السعودية لمضاعفة حجمه بحلول 2030

لميس القحطاني
لميس القحطاني
الاثنين 13 أكتوبر 2025 0:6 |1 دقائق قراءة
الرقمنة تدفع سوق القرطاسية في السعودية لمضاعفة حجمه بحلول 2030

يتراوح حجم سوق القرطاسية في السعودية حالياً بين 6.5 و7.5 مليار ريال، ومن المرجح أن يصل بحلول 2030 إلى 10 مليارات ريال، مع إمكانية مضاعفته إلى 14 أو 15 مليار ريال بدعم الرقمنة وزيادة الطلب على الحلول المبتكرة في التعليم والعمل، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" نائب الرئيس لمكتب السعودية في شركة DMG Events إسلام حافظ.

والشهر الماضي استضافت الرياض فعاليات معرض القرطاسية والورق بمشاركة علامات تجارية دولية وموردين إقليميين ومحليين.

واستهدف المعرض تجار التجزئة والموزعين ومسؤولي المشتريات، وسط نمو متسارع في قطاع التعليم والعمل المكتبي، من الأدوات والسلع الورقية إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة واللوازم المكتبية.

وأوضح حافظ أن موسم العودة للمدارس ما يزال المحرك الأكبر للسوق، غير أن الطلب لم يعد مقصوراً على هذه الفترة، بل يمتد على مدار العام ليشمل الجامعات والدراسات العليا واستخدامات المكاتب والشركات، ما يعكس اتساع قاعدة الطلب.

وأشار إلى أن نسبة المشاركين المحليين في المعارض الدولية عادة ما تتجاوز 50%، مبيناً أن دخول الشركات العالمية عبر شراكات محلية أو استثمارات أجنبية مباشرة يدعم التصنيع المحلي ويحد من الاعتماد على الواردات.

وأوضخ أن الرقمنة تمثل فرصة استثمارية للصناعة المحلية، من خلال تحسين الأداء واستقطاب مزيد من الشركات العالمية والإقليمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية