تسببت طائرة مسيّرة في الحريق الذي طال سفينتين بميناء دمياط في مصر، بحسب بيان رسمي صادر اليوم الخميس.
مجلس الوزراء المصري قال في البيان: "بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرّة".
وأضاف أنه "لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة"، مؤكداً أن الجهات المعنية تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.
هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها منشأة مصرية إلى اعتداء منذ اندلاع حرب إيران في فبراير.
خروج سفينة التغييزعن الخدمة "مؤقتاً"
وخرجت أمس الأربعاء سفينة التغييز "إنرجوس وينتر" العاملة بميناء دمياط عن الخدمة "مؤقتاً"، عقب الحريق الذي اندلع فيها، ما يزيد الضغوط على منظومة إمدادات الغاز بالبلاد، في وقتٍ تكثف فيه القاهرة جهودها لتأمين احتياجاتها وتلبية ارتفاع استهلاك الكهرباء خلال أشهر الصيف، بحسب مسؤول حكومي لـ"الشرق بلومبرغ".
قبل وقوع الحريق، كانت "إنرجوس وينتر" تضخ فعلياً نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً إلى الشبكة القومية، بعدما استقبلت 3 شحنات من الغاز الطبيعي المسال خلال يوليو، وكانت تستعد لاستقبال 4 شحنات جديدة خلال أغسطس. كما كانت السفينة متصلة مباشرة بالشبكة القومية للغازات، قبل أن يتم فصلها وإغلاق خط الربط فور اندلاع الحريق.
وزارة البترول المصرية أكدت في بيان عقب الحريق الليلة الماضية، أن وقوع حريق في سفينتي التغييز والتخزين المتواجدتين بميناء دمياط لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية.
سفن التغييز تُعدُّ وحدات عائمة مجهزة لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من الناقلات البحرية، ثم إعادة تحويله إلى حالته الغازية وضخه مباشرة في الشبكة القومية، بما يضمن استمرار إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء والقطاع الصناعي وباقي القطاعات المستهلكة.

