وقعت صحيفة «الاقتصادية» اتفاقية شراكة إعلامية مع القمة العالمية للاستثمار 2026، التي ستعقد في العاصمة الفرنسية باريس يومي 1 و2 سبتمبر المقبل.
وستعمل “الاقتصادية” على عمل تغطيات إعلامية، ترصد أبرز الجلسات والحوارات والفرص الاستثمارية ومحاور القمة، وبمشاركة الصحيفة شريكا إعلاميا للقمة، تفتح دورة باريس 2026 نافذة على حركة رأس المال والفرص الاستثمارية الجديدة بين الخليج والأسواق العالمية، في حدث يضع الصفقات والشراكات القابلة للتنفيذ في صدارة أجندته الاستثمارية.
شخصيات بارزة تشارك في القمة
يشارك في أعمال القمة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الأميرة نوف بنت معتصم آل سعود، مديرة دعم القرار والشراكات الدولية في صندوق التنمية السياحي، وماركو راجو، مستشار وزير الخارجية الإيطالي، وآنا بالاسيو، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة والأكاديمية في جامعة جورجتاون، إلى جانب د. هدى الفردوس، الرئيسة التنفيذية لقطاعي الصحة والتعليم في Sarat Investments Group، ود.سارة عبدالعزيز الفيصل، المستشارة الإستراتيجية في مجالات الإستراتيجية والدبلوماسية والمشاركة الدولية.
تركيز على الشراكات العملية
يتضمن برنامج القمة جلسات رئيسية تبحث تحولات الاستثمار والاقتصاد العالمي، أبرزها «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجه إلى الوجهات» و«الاقتصاد الثقافي والإبداعي» و«التقنيات المتقدمة وتحديات التمويل»، إلى جانب جلسات تتناول الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والسيادة الصحية والتقنية الحيوية والمناخ والاستثمار الأخضر وتحول الطاقة والنهضة النووية.
وتركز القمة على تحويل اللقاءات بين المستثمرين ومطوري المشاريع ومخصصي رأس المال إلى شراكات عملية، بدلا من اقتصارها على النقاشات وتبادل الرؤى.
دفع الحوار الاستثماري بين الخليج والأسواق
القمة تجمع نخبة من المستثمرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والشركات، في منصة تستهدف دفع الحوار الاستثماري بين دول الخليج والأسواق العالمية نحو شراكات وصفقات ومشاريع قابلة للتنفيذ.
وتستهدف القمة جذب استثمارات خليجية أولية بقيمة 3.5 مليار دولار إلى مشاريع جاهزة للاستثمار، إلى جانب صفقات متوقعة تتجاوز قيمتها 950 مليون ريال، بحسب ما ذكرته لـ«الاقتصادية» مجموعة بي آند إس للاستثمارات (B&S Investments) السعودية، الجهة المنظمة للقمة.
استضافة باريس للقمة يمنح المستثمرين الخليجيين والدوليين مساحة مشتركة لبحث فرص الاستثمار والشراكة، في ظل تنامي الروابط الاقتصادية بين دول الخليج وأوروبا.
كما تركز القمة على اختبار قدرة الفرص المطروحة على الانتقال من مرحلة العرض إلى التنفيذ، عبر لقاء المستثمر بالمشروع وتسهيل الوصول إلى رأس المال.

